أعلنت شركة ماجد الفطيم القابضة، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، عن شراكة استراتيجية مع شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية لتطوير مشروع عمراني متكامل في مدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة بمصر. تجاوزت قيمة التطوير 3.1 مليار دولار، ويشمل المشروع مساحة تصل إلى 2.32 مليون متر مربع، وفق اتفاقية شراكة تم توقيعها بحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي في العاصمة الجديدة.
رؤية شاملة لتطوير مدينة مدى
يهدف المشروع إلى تنفيذ مخطط متكامل يتضمن تطوير 2.32 مليون متر مربع (553 فدانًا) في مدينة مدى، والتي تُعد من مدن الجيل الخامس في مصر، ويشمل التطوير مراحل متعددة تبدأ بتطوير نحو 840 ألف متر مربع (200 فدان) خلال السنوات الأربع الأولى، تليها مرحلة ثانية تتضمن تطوير 1.26 مليون متر مربع (300 فدان) بالإضافة إلى 252 ألف متر مربع (60 فدانًا) مخصصة لإنشاء وجهة متكاملة للتسوق والترفيه.
تفاصيل وأهداف المشروع
يضم المشروع إقامة حوالي 6 آلاف وحدة سكنية متنوعة، إلى جانب منطقة أعمال متكاملة تشمل مرافق تجارية وترفيهية وفندقية. ويُرتقب أن تبدأ شركة ماجد الفطيم في إطلاق المشروع خلال الأشهر المقبلة بعد استكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة، حيث تهدف المرحلة الأولى إلى تطوير 840 ألف متر مربع خلال فترة خمس سنوات.
الجدول الزمني والعوائد المتوقعة
بحسب المهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ميدار، من المتوقع استكمال المشروع خلال فترة تمتد إلى 8 سنوات. كما يقدر العائد المتوقع من المشروع بأكثر من 3 مليارات دولار. وأكد القوصي أن الشراكة مع ماجد الفطيم تعزز من مكانة مدينة مدى كوجهة عمرانية جاذبة للمستثمرين الإقليميين، حيث يتم تنفيذ المشروع بنظام اقتسام الإيرادات الذي يُقدر العوائد لصالح شركة ميدار بأكثر من 40 مليار جنيه مصري، ما يواكب معايير التنمية العمرانية المستدامة.
موقع ومواصفات مدينة مدى
تقع مدينة مدى على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 3.36 مليون متر مربع (5800 فدان) في منطقة القاهرة الجديدة، وتستهدف استيعاب عدد سكان يصل إلى نحو 500 ألف نسمة. يتميز مخطط المدينة بدمج مناطق سكنية وتجارية وترفيهية وخدمية، فضلاً عن مساحات مفتوحة ومرافق عامة متقدمة، وبنية تحتية تعتمد على حلول تكنولوجية حديثة. المدينة محاذية لعدد من المحاور والطرق الرئيسية في شرق القاهرة، ما يسهل الوصول إليها ويجعلها مركز جذب للاستثمارات العقارية المحلية والإقليمية.
تداعيات التطوير على السوق المحلية والخليجية
يطرح هذا المشروع نموذجًا متقدمًا للتنمية العمرانية المتكاملة في مصر، وهو ما من شأنه أن يحفز نشاط سوق العقارات في القاهرة الجديدة، خاصة في قطاعات الإسكان الفاخر والتجاري والترفيهي. ويتيح المشروع فرصًا للمستثمرين الخليجيين للاستفادة من موقع المدينة الاستراتيجي والتوجه نحو مجتمعات عمرانية متكاملة متعددة الاستخدامات.
من جهة أخرى، يعني الإطلاق المتوقع للمشروع دفعة قوية للقطاع العقاري المحلي، مع تأثير متداخل يمتد إلى خدمات التمويل العقاري والتطوير العقاري، حيث من المتوقع أن تتبع المرحلة الأولى والعروض ميزانيات ضخمة في التعديل والتوسع العقاري، مما يشير إلى نشاط اقتصادي متنامٍ في المنطقة في السنوات المقبلة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية استثمارية أو قانونية، وتختلف الأنظمة والرسوم وشروط التملك بين الأسواق ويلزم التحقق من الجهات الرسمية.
آخر تحديث: 2026-06-22 12:27:00
