أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في افتتاح معرض “صنع في الإمارات” 2026، أن الإمارات أثبتت على مدى السنوات الماضية قدرتها على تجاوز الأزمات وتعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي. حيث أوضح أن شعار الدولة الحالي “الجميع في الإمارات إماراتي” يعكس روح الانتماء والشراكة بين جميع المقيمين.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور الجابر إلى أن البنية التحتية المتطورة والإمكانات الاقتصادية للدولة تشكل ركائز أساسية للنمو المستدام. وأكد أن الشراكات الاقتصادية المبنية على الثقة والشفافية ستبقى راسخة، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.
الرقم الأهم في الخبر
كما تناول الوزير قطاع الطاقة والاستراتيجية الوطنية المتبعة، موضحاً أن الإمارات تواصل تطوير منهجها في هذا القطاع الحيوي بما يخدم مصالحها الوطنية وأهدافها طويلة الأجل. وهناك إشارات واضحة على تسريع وتيرة الاستثمارات والتوسع في هذا المجال، مع الحفاظ على موقع الدولة كجهة موثوقة وشريكة مسؤولة في أسواق الطاقة العالمية.
كيف تتأثر الشركات والمستثمرون؟
يشدد الدكتور الجابر على التزام الإمارات بدورها كشريك رئيسي وفاعل في السوق الدولية للطاقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون والتوازن في هذا القطاع الاستراتيجي. وهذا يعني أن الشركات والمستثمرين سيستمرون في الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في ظل البنية التحتية المتميزة التي توفرها الدولة.
أثر الخبر على دبي أو أبوظبي
تظل الإمارات، بما فيها دبي وأبوظبي، وجهة جذابة أمام المستثمرين، نظرًا للبيئة الاقتصادية المستقرة والمحفزة. كما يُعزز هذا التوجه قدرة الدولة على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مما سيساهم في تعزيز النمو الاقتصادي ويعطي دفعة قوية لمختلف القطاعات.
ما الذي يعنيه ذلك لبيئة الأعمال؟
تشير تعليقات الدكتور الجابر إلى أن الحكومة تعمل على خلق بيئة أعمال متنوعة ومستدامة، مما سيمكن الشركات من النمو والازدهار. وهذا سيساعد في زيادة مستويات التوظيف وتعزيز الابتكار في السوق.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.emirates247.com
