شهد سعر الفضة ارتفاعاً ملحوظاً في الثاني من يوليو 2026 مع تعافي السوق العالمية، حيث سجلت سبائك الفضة فيتنام ارتفاعات تجاوزت 2 مليون دونغ فيتنامي للكيلوغرام. جاءت هذه الحركة بعد فترة تراجع وضغط هبوطي، مدفوعة بعوامل اقتصادية وسياسية مؤثرة على اتجاهات السوق المحلية والعالمية.
تحركات أسعار الفضة المحلية في فيتنام
أعلنت شركة ساكومبانك للذهب والفضة والأحجار الكريمة المحدودة (SBJ) في نهاية تداول يوم الأول من يوليو انخفاضاً طفيفاً في أسعار سبائك الفضة عيار 1 أونصة، حيث سجل سعر شراء وبيع في حدود 2.214-2.283 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض قدره 3000 دونغ فيتنامي لكل منهما مقارنة بسعر الافتتاح. كما تراجعت أسعار سبائك الفضة عيار 1 كجم إلى 59.04-60.88 مليون دونغ فيتنامي/كجم، منخفضة بحوالي 80 ألف دونغ فيتنامي للكيلوغرام
بالمقابل، رفعت شركة أنكارات للمعادن الثمينة المساهمة أسعار سبائك الفضة، حيث قفز سعر الأونصة إلى 2.290-2.361 مليون دونغ فيتنامي بزيادة 92 ألفاً و95 ألفاً للشراء والبيع على التوالي، وارتفع سعر الكيلوجرام إلى 61.067-62.96 مليون دونغ، بزيادة تجاوزت 2.3 مليون دونغ للشراء وأكثر من 2.53 مليون دونغ للبيع مقارنة بالسعر الأولي.
وشهدت مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة أيضاً ارتفاع سعر سبائك الفضة إلى 2.232-2.301 مليون دونغ فيتنامي، مع زيادة مقدارها 43 ألفاً و44 ألفاً للشراء والبيع في الأونصة، وارتفاع سعر الكيلوجرام إلى 59.52-61.36 مليون دونغ، مرتفعاً أكثر من مليون دونغ في كلا الجانبين.
تعافي أسعار الفضة في السوق العالمية وتأثيرات البيانات الاقتصادية
عالمياً، شهد سعر الفضة الفوري تعافيًا في 1 يوليو 2026 ليصل إلى 60.49 دولارًا للأونصة، مرتفعًا بمقدار 1.9 دولار عن الإغلاق السابق، بعد فترة من الضغوط الناجمة عن عدة عوامل اقتصادية. جاء هذا الانتعاش في أعقاب خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، وتقرير الوظائف الأمريكية الصادر في الثاني من يوليو، حيث ينتظر المستثمرون تطورات تؤثر في سياسة الفائدة الأمريكية ومسار السوق المستقبلي.
توضح التوقعات أنه في حال استمر الاقتصاد الأمريكي في إظهار قوة، يميل الاحتياطي الفيدرالي إلى الاحتفاظ بمعدلات الفائدة المرتفعة، وهو ما يمكن أن يضغط سلباً على أسعار الفضة. على العكس، إذا دلّت المعطيات على تباطؤ اقتصادي، قد يعزز ذلك توقعات تخفيض الفوائد ويدعم ارتفاع الفضة.
العوامل الجيوسياسية وآفاق السوق
بالإضافة إلى العوامل النقدية، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات الجيوسياسية، لا سيما احتمال استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. رغم أن إيران نفت صحة التقارير حول محادثات محتملة في الدوحة، إلا أن هذه الأوضاع تؤثر في معنويات السوق والمضاربة على المعادن الثمينة.
رغم ارتفاع الأسعار الحالي، لا تزال الفضة قريبة من أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2025، مع تراجع إجمالي تجاوز 20% خلال يونيو والربع الثاني من العام. حسب تحليلات موقع FX Empire، يمثل مستوى 57 دولارًا للأونصة دعماً حاسماً، وإذا تم اختراقه، قد يستمر الهبوط نحو حدود 50 دولارًا.
ويرى بعض الخبراء أن التصحيح الحاد من ذروة 121.67 دولار للأونصة في يناير الماضي فرض رؤية لتجميع الفضة كفرصة طويلة الأجل في نطاق السعر الحالي، ما يشير إلى حالة من الحذر والترقب في السوق.
البيانات الصادرة تبرز أهمية متابعة تحركات السوق عن كثب في ظل تأرجح الأسعار بين ضغوط اقتصادية جيوسياسية تلقي بظلالها على قطاع الفضة المحلي والعالمي.
آخر تحديث: 2026-07-02 03:13:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
