ارتفاع طفيف في سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية
شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعًا محدودًا أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات الأحد 9 آب 2026، حيث سجل سعر مبيع الدولار 131.60 ليرة سورية، بزيادة قدرها 0.70 ليرة وبنسبة 0.53% مقارنة بسعر إغلاق السبت البالغ 130.90 ليرة، وفقًا لبيانات السوق المحلية. ويُعكس هذا التغير انخفاضًا طفيفًا في قيمة الليرة مقابل العملة الأميركية.
الفروقات بين السعر الرسمي وسعر السوق للدولار واليورو
حدد مصرف سورية المركزي سعر صرف الدولار رسميًا عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بسعر وسطي يبلغ 122 ليرة مع هامش حركة سعري يصل إلى 2% اعتبارًا من 6 آب 2026. بالمقابل، بلغ سعر مبيع الدولار في السوق 131.60 ليرة، متجاوزًا السعر الرسمي بمقدار 9.10 ليرات أي بفارق 7.4%. وعلى جانب الشراء، زادت السوق بـ 9.60 ليرات مقارنةً بالسعر الرسمي، بنسبة تقارب 7.9%.
أما سعر صرف اليورو، فسجل في السوق 150.30 ليرة للشراء و152.10 ليرة للمبيع، متجاوزًا السعر الرسمي للمصرف المركزي والذي بلغ 140.09 ليرة للشراء و141.49 ليرة للمبيع، بفارق يصل إلى 10.61 ليرات، بنسبة تقارب 7.5%.
أسعار تداول العملات العربية والأجنبية في السوق السورية
استقرت الليرة التركية عند 2.73 ليرة سورية للشراء و2.76 ليرة للمبيع من دون تغير يُذكر. بينما شهد الريال السعودي ارتفاعًا بنسبة 0.23% مسجلًا 34.56 ليرة للشراء و35.04 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي سجل بدوره زيادة طفيفة بنسبة 0.14% إلى 35.34 ليرة للشراء و35.83 ليرة للمبيع. بالمقابل، استقر الجنيه المصري عند 2.62 ليرة للشراء و2.65 ليرة للمبيع.
تطورات أسعار الذهب في السوق السورية
رصدت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة صباح اليوم 9 آب 2026، ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 15,600 ليرة سورية للشراء و15,900 ليرة للمبيع، والذهب عيار 18 عند 13,400 ليرة للشراء و13,700 ليرة للمبيع. وبالدولار الأميركي، تم تحديد سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 عند 121 دولارًا للشراء و119 دولارًا للمبيع، وعيار 18 عند 104 دولارات للشراء و102 دولار للمبيع.
تداعيات حركة أسعار الصرف على الاقتصاد والسوق المحلية
يعكس التراجع الطفيف في قيمة الليرة السورية أمام الدولار واليورو ضغوطًا مستمرة على أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية، ما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاستيراد وارتفاع أسعار السلع المستوردة، وتأثر القدرة الشرائية للمواطنين بشكل مباشر. وتبقى أسعار الصرف هذه عرضة للتغير وفق حركة العرض والطلب بالإضافة إلى السياسات النقدية المتبعة.
كما تستمر الفجوة بين السعر الرسمي والموازي للدولار واليورو في وضع تحديات أمام استقرار السوق المالية، إذ يشير الفارق الملحوظ إلى وجود عوامل عرض وطلب غير متوازنة تستدعي مراقبة متجددة من الجهات المعنية.
المراقبة الاقتصادية المستقبلية والتوجهات الإقليمية
ينتظر مراقبون تعلن المزيد من الإجراءات النقدية أو الاقتصادية من مصرف سورية المركزي لمواجهة تقلبات السوق، في ظل تزايد الحاجة إلى الاستقرار المالي. كما أن الوضع الاقتصادي الإقليمي وتأثره بسير الأزمات وحركة المساعدات الإنسانية قد يؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الصرف في السوق المحلية.
آخر تحديث 2026-08-09 12:10:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
