تراجع حاد في قطاع الضيافة في مينيسوتا
أفادت تقارير أن مينيسوتا شهدت خسارة تقدر بنحو 4,600 وظيفة في قطاع الضيافة والترفيه، بالإضافة إلى فقدان 3.8 مليون ساعة عمل نتيجة لعملية تسمى “Operation Metro Surge”. وتبلغ القيمة الإجمالية للأجور المفقودة حوالي 71 مليون دولار أمريكي. يُبرز هذا التراجع الكبير التأثيرات الاقتصادية للحملة الفيدرالية على الهجرة التي بدأت في ديسمبر واستمرت حتى منتصف فبراير.
الرقم الأهم في الخبر
وفقًا لتحليل أجرته مؤسسة North Star Policy Action، فإن نسبة التراجع في سوق العمل في القطاع بلغت 2.1%، مما يجعلها الأكبر على مستوى البلاد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. في حين أن الولايات المتحدة ككل تمكنت من إضافة 38,000 وظيفة في نفس الفترة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 0.2% على مستوى العمالة في قطاع الضيافة والترفيه.
كيف يتأثر السوق؟
أشارت المؤسسة إلى أن الآثار الاقتصادية للحملة الفيدرالية كانت أكثر وضوحًا في قطاع الضيافة، حيث كانت نسب كبيرة من القوى العاملة في هذا القطاع تعتمد على العمالة المهاجرة. ويعني فقدان هذه الوظائف أن الكثير من المنشآت تواجه صعوبات في استعادة مستوى الطلب والعمالة المتاحة.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
جاء في التقرير أن أقل متوسط ساعات عمل أسبوعية تم تسجيله في هذا القطاع منذ عام 2007، مما يشير إلى تدهور كبير في مستويات التشغيل. وكانت هذه الأرقام مشابهة لتلك التي شهدها القطاع خلال ذروة جائحة كوفيد-19.
ما العوامل التي تراقبها الأسواق؟
تتركز المخاوف الحالية حول كيفية تأثير فقدان الوظائف والساعات على قدرة قطاع الضيافة على التعافي في المستقبل. تشير التقارير إلى أن التعافي سيكون بطيئًا، مع استمرار العديد من الأعمال في مواجهة تحديات تتعلق بالمنافسة على توظيف العمالة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: tcbmag.com
