شهد الدولار الأميركي تراجعًا أمام الدولار الكندي اليوم، حيث تم تداول زوج العملات USD/CAD عند مستوى 1.3803 بعد أن كان قد بلغ ذروته عند 1.3820. يأتي هذا التراجع بعد أن تراجع الدولار الأميركي نتيجة التقارير التي أشارت إلى تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يؤثر سلبًا على الدولار.
وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد مما ساعد على تخفيف المخاوف من صدمة تضخمية مدفوعة بالطاقة، لكن تبقى الشكوك المحيطة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران تعزز دعم الدولار. مشكلة البرنامج النووي الإيراني لا تزال تشكل خطرًا على إبرام أي اتفاق.
ما الذي حرّك الدولار؟
الدولار الأميركي (USD) تعرض للضغط البيعي بعد تكهنات حول قرب إبرام صفقة قد تعيد فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تراجع أسعار النفط. انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أسابيع، مما أثر على الدولار الكندي المرتبط بأسعار السلع.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار مقابل الكندي: 1.3803 — انخفاض بعد ارتفاعات سابقة.
- مؤشر الدولار (DXY): قرب 99.00 — يشير إلى ضعف الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الكبرى.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تخفيض أسعار النفط قد يعكّر صفو توقعات التضخم، إذ يُنظر إلى أسعار النفط المنخفضة كعامل يساعد على تخفيف الضغوط التضخمية. ومع ذلك، يبقى هناك احتمال بأن يظل تأثير التضخم من قبل الحكومة وأوضاع السوق، حيث لا يزال التوجه نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا يملي على الفيدرالي الأميركي إمكانية رفع أسعار الفائدة قريبًا.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
يبقي المستثمرون أعينهم على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر إصدارها يوم الخميس. تعتبر هذه البيانات مؤشراً مهماً يؤثر بشكل مباشر على قرارات الفيدرالي الأميركي المتعلقة بأسعار الفائدة، والتي قد تعزز قوة الدولار في حالة ظهور بيانات إيجابية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
