اختتمت دورة مايديا لألعاب مدارس دبي، التي نظمها مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع وزارة الرياضة ووزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبالشراكة التشغيلية مع شركة «إي إس إم»، بتحقيق مشاركة قياسية في رياضات كرة السلة والكريكت داخل القاعات وتسلق الجدار، حيث بلغت المشاركة في كرة السلة وحدها 1500 طالب وطالبة من 124 فريقاً، مقارنة مع 768 مشاركاً في الموسم الماضي، ما يعكس توسعاً ملحوظاً في قاعدة الممارسين ودعماً مستمراً لتطوير الرياضة المدرسية في الإمارة. وتأتي هذه الإنجازات ضمن توجهات «الخطة الرياضية لدبي 2033» لتعزيز اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية الوطنية.
تطور ملحوظ في الرياضة المدرسية يدعم الاقتصاد الرياضي
أوضح عيسى شريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، أن هذه الدورة تمثل منصة أساسية لاكتشاف المواهب وتعزيز بيئة تنافسية احترافية لتطوير جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل الإمارات في المنافسات الدولية، ما يثمر على المدى المتوسط والبعيد عن زيادة مساهمة الرياضة في الاقتصاد الوطني. ويتجلى ذلك في تنامي أعداد المشاركين وزيادة الاهتمام بإنتاج كوادر رياضية محلية تدعم قطاع الرياضة والأندية، ما يرفع من قيمة الصناعة الرياضية المرتبطة برعاية الأحداث، الخدمات التعليمية والتدريبية، والتسويق الرياضي.
أرقام قياسية في كرة السلة تعزز قطاع المنافسات الرياضية
شهدت بطولة كرة السلة التي أقيمت في أكاديمية «باسكت بول هاب دبي» مشاركة قياسية بلغت 1500 لاعباً و124 فريقاً تنافسوا ضمن 6 فئات عمرية مختلفة، بزيادة تجاوزت 95% مقارنة بالموسم السابق. وعززت هذه الزيادة من درجة التفاعل المجتمعي مع الرياضة، وساهمت في توسيع سوق الرياضة المدرسية التي تشمل التدريب، تجهيز الملاعب والمرافق الرياضية، وتأهيل الكوادر الفنية. كما جذبت المنافسات ممثلي أندية دبي الذين يسعون إلى رصد واختيار عناصر متميزة لدعم فرقهم الوطنية، مما يعكس تأثيرات إيجابية على تطوير الصناعة الرياضية والإمكانات الاستثمارية فيها.
انطلاقة قوية لرياضة الكريكت داخل القاعات
شهدت بطولة الكريكت داخل القاعات، التي أقيمت في صالة «دانوب سبورتس وورلد»، مشاركة 30 فريقاً و300 لاعب من طلاب المدارس ضمن فئتي تحت 11 وتحت 15 سنة (بنين)، حيث أظهرت المنافسات مستويات تكتيكية وبدنية متقدمة تساعد على بناء مهارات رياضية متخصصة تعزز قطاع قطاع الألعاب الفردية والجماعية. وتأتي هذه الرياضة ضمن توجهات توسيع قاعدة الرياضات في دبي، مما يخلق فرصاً جديدة للاستثمار في تجهيز البنى التحتية والخبرات الفنية وتطوير البرامج التدريبية.
تسلق الجدار نقطة تحول بين الرياضات الفردية المدرسية
اختتمت بطولة تسلق الجدار التي استضافتها «أكاديمية جيمس العالمية» بمشاركة طلابية من 19 مدرسة في دبي، وهو ما يعكس تنوع النشاطات الرياضية المتاحة للطلبة. وتُظهر هذه المنافسات قدرة القطاع المدرسي على توفير بيئة تنافسية تجمع التحدي البدني والذهني، ما يفتح أفق تطوير رياضات فردية جديدة ضمن منظومة الرياضة المحلية، ويؤدي إلى جذب انتباه شرائح أوسع للاستثمار في هذه الفعاليات والأنشطة.
توجه استراتيجي لتطوير المواهب الرياضية وتعظيم تأثيرها الاقتصادي
تؤكد هذه البطولات ذات الطابع المتنوع التزام مجلس دبي الرياضي بتوسيع القنوات المتاحة لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتها ضمن إطار «الخطة الرياضية لدبي 2033» التي تستهدف زيادة عدد الممارسين للرياضة وتعزيز المواهب الوطنية من خلال القطاع المدرسي كمصدر رئيسي لصناعة الأبطال. ويلعب هذا البعد دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالرياضة، من خلال خلق وظائف وفرص عمل جديدة في القطاعات المرتبطة بالتدريب والإدارة الطبية والتسويق والمناسبات الرياضية، ويزيد من القدرة التنافسية لدبي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
