أثارت عريضة إلكترونية في أوروبا جدلًا حادًا حول إمكانية حظر عملة البيتكوين، بحجة أن استهلاكها للطاقة “غير مستدام وغير مسؤول”. تطالب العريضة التي تم توزيعها باللغتين الفرنسية والإنجليزية، قادة فرنسا ودول أوروبية أخرى بالابتعاد عن البيتكوين الذي يُعتبر اليوم أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية.
استنادًا إلى حقائق
تستند العريضة إلى تقديرات من مركز كامبريدج للتمويل البديل، حيث يُقدر أن تعدين البيتكوين يستهلك ما بين 138 إلى 172 تيراوط-ساعة سنويًا، وهي كمية توازي استهلاك دولة مثل بولندا. يتم الاعتراض على نموذج “تعدين” البيتكوين، حيث يتطلب القدرة الحاسوبية الكبيرة ويستهلك طاقة أكثر بكثير مقارنة بأنظمة الدفع التقليدية.
الأهمية البيئية
تدور النقاشات حول تأثير استهلاك البيتكوين للطاقة على البيئة، حيث تشير الدراسات إلى أن النموذج المستخدم يعتمد على “التعدين القائم على إثبات العمل”، مما يؤدي إلى طلب كبير على الطاقة، مما يزيد من انبعاثات الغازات الدفيئة. بينما يجادل مؤيدو هذا النوع من العملات بأن بعض عمليات التعدين تعتمد على الطاقة المتجددة أو الطاقة الفائضة، فإن المعارضين يرون أن الإجمالي لا يبرر الاستهلاك الكبير للطاقة بسبب اعتماد جزء كبير على الوقود الأحفوري.
ردود الفعل في المجتمع
شهد موقع Reddit مناقشات حيوية حول العريضة، حيث أشار عدد من المشاركين إلى ضرورة توجيه الانتباه نحو صناعات أخرى تستهلك طاقة أكبر، مثل الوقود الأحفوري وصناعات الأزياء السريعة. وأعرب البعض عن قلقهم من فرض قيود على البيتكوين بينما لا يُتخذ نفس الإجراء ضد صناعات تعتبر أكثر ضررًا بالبيئة.
| البيان | الرقم |
|---|---|
| استهلاك البيتكوين للطاقة سنويًا (تيراوط-ساعة) | 138 – 172 |
| الدول القابلة للمقارنة في استهلاك الطاقة | بولندا |
يبدو أن العريضة تعكس تحولًا في كيفية نظرة المجتمعات والسلطات لتأثير العملات المشفرة على البيئة. بينما تواصل المناقشات بين الجانبين، يظل السؤال مطروحًا حول مستقبل البيتكوين في ظل هذه الضغوط البيئية المتزايدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.yahoo.com
