حذّر كبير اقتصاديي مجموعة “موديز” مارك زاندي في تصريحات حديثة من أن الاقتصاد الأميركي يعاني من صعوبات كبيرة، مؤكدًا أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران قد تزيد مخاطر الركود بشكل ملحوظ. زاندي أشار إلى أن الاقتصاد “ليس فقط ضعيفًا، بل يعاني” وأكد على ضرورة إنهاء النزاع وفتح مضيق هرمز في القريب العاجل.
وفقًا لما أورده www.benzinga.com، تسلّط التحذيرات الضوء على الضغوط المستمرة الناتجة عن مستويات التضخم المرتفعة، إذ ارتفعت أسعار السلع والخدمات في أبريل بنسبة 3.8% مقارنة بالعام الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2023، ويكاد يكون ضعف هدف الاحتياطي الفيدرالي المحدد بـ 2%.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
زادت بيانات النمو الاقتصادي أيضًا من قلق المستثمرين، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة للربع الأول، ليصل إلى 1.6% بدلاً من 2% كما كان مُعلنًا سابقًا. وقد أظهرت البيانات ضعفًا في نشاط الإسكان والاستثمار التجاري، مما يشير إلى وجود ضعف أعمق في الاقتصاد.
الرقم الأهم في البيانات الأميركية
- التضخم: 3.8% — أعلى مستوى منذ 2023.
- نمو الناتج المحلي الإجمالي: 1.6% — تعديل نزولي.
- معدل الادخار الشخصي: ينخفض — إشارة إلى تراجع القوة الشرائية.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
تستمر التحديات أمام الاحتياطي الفيدرالي، الذي يواجه صعوبة في توازن سياسته النقدية بين النمو الاقتصادي المتعثر والتضخم المستمر. رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيسوتا نيل كاشكاري كان قد أعرب عن قلقه من أن الضغوط السعرية المستمرة قد تؤثر على توقعات المستهلكين، مما يتطلب المزيد من الإجراءات من صانعي السياسات.
أين تظهر المخاطر في الاقتصاد الأميركي؟
يزيد النزاع في إيران من التوترات حول الإمدادات النفطية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ويساهم في تعزيز إعادة تشغيل التضخم، بينما يبقى النمو الاقتصادي متباطئًا. هذا الوضع يزيد الضغوط على المستهلكين، الذين يشهدون تراجعًا في مواردهم المالية ويعاني كثيرون من تآكل مستويات الدخل الفعلي.
هذه الديناميكية تضع الاقتصاد الأميركي في موقف حساس، حيث تزداد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى المزيد من الضغوط التضخمية، مما يعني أن المستثمرين قد يواجهون تأثيرات سلبية على الأسواق المالية في الربع القادم.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.benzinga.com
