سجل سعر برميل النفط من خام برنت انخفاضًا بمقدار 3.45 دولارات ليصل إلى 83.89 دولارًا في بداية يوم الإثنين، بعد الإعلان عن اتفاق لإنهاء الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز، حسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس. غير أن الخبراء في المجال يؤكدون أن أسعار النفط والغاز لن تعود إلى طبيعتها بسرعة.
توقع الخبراء أن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن تتمكن شركات الطاقة من استئناف عملياتها لتلبية الطلب العالمي. فالتحديات المرتبطة بشحن وتكرير النفط الخام، بالإضافة إلى المخاوف بشأن الأمان في السفر عبر المضيق، تعني أن الأثر لن يظهر سريعًا.
| الخام/السلعة | السعر | التغير | الفترة | المصدر |
|---|---|---|---|---|
| خام برنت | 83.89 دولار | -3.45 دولار | بداية يوم الإثنين | أسوشيتد برس |
| خام غرب تكساس | 80.85 دولار | -4.03 دولار | بداية يوم الإثنين | أسوشيتد برس |
لماذا تحرّكت الأسعار؟
انخفاض الأسعار يأتي كاستجابة أولية للإعلان عن الاتفاق، ولكن الخبراء يحذرون من أن عدم الاستقرار وضعف البنية التحتية سيؤخران تأثير هذا الاتفاق على الأسواق. إذ أن النفط الخام عالق في الخليج العربي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مما أعاق عمليات النقل والتكرير.
عوامل العرض
تكمن المعوقات الرئيسية في عملية استخراج النفط، حيث توقفت بعض الدول مثل العراق عن الإنتاج بسبب نقص المساحة التخزينية. يُتوقع أن تكون الدول التي لديها بدائل مثل السعودية والإمارات الأكثر سرعة في استئناف إنتاجها، مقارنةً بالعراق الذي سيواجه صعوبات أكبر.
عوامل الطلب
يبدو أن الطلب في الأسواق العالمية لا يزال مرتفعًا، لكن قدرة الإنتاج المتاحة ستحدد الوقت الذي سيستغرقه السوق للعودة إلى التوازن. إن إقرار الهدنة في المنطقة قد يزيد من حجم الطلب، لكن التحديات اللوجستية ستؤثر على قدرة الشركات على تلبية هذا الطلب لاحقًا.
الأثر على دول الخليج
من المتوقع أن تؤثر أسعار الخام المرتفعة على إيرادات دول الخليج، حيث قد تعاني الدول المستهلكة مثل مصر من ارتفاع تكاليف الاستيراد في حال استمر الوضع على هذا الحال. تشير التوقعات إلى أن الدول المنتجة ستشهد تحسنًا في موازنتها إذا تم حل المشكلات الحالية قريبا.
ما الذي يراقبه المتعاملون؟
يترقب المتعاملون في السوق استقرار الوضع في مضيق هرمز وما يرافقه من استعادة الأمان في حركة الشحن. كما أن الشكوك حول مدى استقرار الهدنة تؤثر على قرارات الاستثمار والإنتاج للشركات في المنطقة. الخبراء يدعمون هذه المخاوف بذكر أن القيام بإعادة التشغيل يتطلب توفر ضمانات كافية للأمان، مما يعني أن أي استئناف قد يكون تدريجيًا وغير فوري.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.
