ما الذي حدث؟
أكد فريق التحليل الاستراتيجي في جيه بي مورجان تشيس، بقيادة ميسلاف ماتيكا، أن أسواق المال تعاني من مبالغة في تقدير مخاطر رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. هذه التصريحات تشير إلى إمكانية حدوث انتعاش في الأسهم ذات التقلبات المنخفضة مثل أسهم السلع الأساسية والمرافق.
لماذا يهم هذا التطور؟
يرى المحللون أن مخاوف المستثمرين بشأن تشديد نقدي دراماتيكي، مثل ما حدث بعد الأزمة الأوكرانية في 2022، قد لا تكون في محلها. المشهد الاقتصادي الحالي يختلف جذريًا، مما يشير إلى احتواء الأزمة وتوقعات بشأن عوائد السندات وأسعار النفط في الأشهر القليلة المقبلة.
كيف يتأثر السوق؟
تحدثت التوقعات عن تراجع عوائد السندات وأسعار النفط خلال فترة بين ستة إلى اثني عشر شهرًا، وسط جهود للأطراف المعنية لإيجاد حلول سياسية للصراعات الإقليمية. كما أشار البنك إلى عدم وجود دلائل قوية على حدوث ركود تضخمي، حيث أن توقعات أرباح الشركات لا تزال قوية.
أثر الحركة على الخليج
تم عرض بيانات توظيف ضعيفة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تباطؤ في نمو الأجور، وهو ما يصعّب تحقيق دوامة تضخمية قوية. يتوقع أن تسعر الأسواق زيادة واحدة في الفائدة الأمريكية بحلول مارس 2027 وزيادتين للمركزي الأوروبي بنهاية العام. هذا من شأنه أن يؤثر على السياسات النقدية في منطقة الخليج.
العوامل التي تراقبها الأسواق
تظهر البيانات أن الأسهم ذات التقلبات المنخفضة قد عانت من أداء ضعيف بسبب ارتفاع عوائد السندات العالمية، مما قلل من جاذبيتها كبديل استثماري. لكن، قرب عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات من مستوى 5% قد يوفر أرضية ملائمة لهذه الأسهم لتغيير مسارها.
جدول الأداء المتوقع:
| الفترة | الحدث | التوقعات |
|---|---|---|
| مارس 2027 | زيادة الفائدة الأمريكية | زيادة واحدة |
| نهاية 2023 | زيادة الفائدة للمركزي الأوروبي | زيادتين |
| 6-12 شهر | تراجع عوائد السندات وأسعار النفط | محتمل |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
