تطور مهم في قطاع البطاريات
أعلنت شركة جنرال موتورز عن خططها لتطوير خلايا بطارية تعمل بالصوديوم لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في مراكز البيانات بحلول عام 2028. يأتي هذا الإعلان وسط إعادة تقييم أهداف الشركة بشأن السيارات الكهربائية بعد تقليص أهدافها الطموحة.
الشراكة مع Peak Energy
تتعاون جنرال موتورز مع الشركة الناشئة Peak Energy لتطوير بطارية الصوديوم، التي يُتوقع أن تكون بديلاً أرخص وأكثر متانة من تقنية البطارية المتاحة حالياً، خصوصاً بطاريات الليثيوم-حديد-فوسفات (LFP) التي تسيطر عليها السوق الصينية.
ميزات بطاريات الصوديوم
تتميز بطاريات الصوديوم بأنها أقل تكلفة من بطاريات LFP، حيث لا تتطلب نظام تبريد إضافي، ولديها عمر افتراضي يصل إلى 20 عاماً. وأكد كيرت كيلتي، رئيس قسم البطاريات في جنرال موتورز، خلال مؤتمر صحفي في سان فرانسيسكو أن اختبارات البطاريات أظهرت أداءً ممتازًا حتى في درجات حرارة عالية تصل إلى 55 درجة مئوية.
تأثير قرار تقليل التركيز على السيارات الكهربائية
بعد التخفيضات في برامج دعم السيارات الكهربائية، ركزت جنرال موتورز على استثمارات جديدة في تقنيات البطاريات. على الرغم من تقليص أهدافها، إلا أن الشركة تمتلك أكبر عدد من سيارات EV على الطرق، مع إمكانية الشحن الثنائي الاتجاه، مما يسمح لها بتزويد الشبكة بالطاقة عند الحاجة.
الجدول الزمني لتنفيذ المشروع
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 2028 | تسويق بطاريات الصوديوم |
| 2023-2024 | بدء الإنتاج الكبير لبطاريات الصوديوم |
رغم أن إنتاج خلايا الصوديوم لن يبدأ قبل عامين على الأقل، إلا أن هناك استخدامات محتملة لها في السيارات الكهربائية في المستقبل. هذا التطور يعكس رغبة جنرال موتورز في الاستجابة السريعة لتغيرات السوق، مع التركيز على تحقيق استقلالية في تصنيعات الطاقة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.forbes.com
