مواجهة نقص العمالة في جزيرة الأمير إدوارد
تشير التوقعات إلى أن جزيرة الأمير إدوارد (P.E.I) قد تواجه نقصًا في أكثر من 6,000 عامل ماهر بحلول عام 2035، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرارية النمو الاقتصادي. وفي هذا السياق، أُطلق مؤخرًا مشروع “FutureWorks P.E.I”، بتمويل قدره 15 مليون دولار من عائلة ويستون، بهدف سد الفجوات في سوق العمل المحلي.
العوامل المؤثرة في سوق العمل
يعتبر نقص المهارات في القطاعات الحيوية مثل علوم الحياة، والبناء، والتصنيع، والخدمات الرقمية نقطة محورية في التحديات الاقتصادية للجزيرة. بحسب تقرير صادر عن Stiletto Consulting، فإن انخفاض نسبة المشاركة في القوى العاملة مع تزايد عدد السكان المسنين يزيد من تعقيد هذا الوضع، مما يهدد قدرة الجزيرة على تلبية احتياجات السوق.
خطة “FutureWorks P.E.I”
تسعى هولندا كوليدج، بالتعاون مع العديد من المؤسسات، إلى تعزيز برامج تدريب الحرف والمهن وزيادة فرص التعليم المستمر للعمال الحاليين. يشمل ذلك إنشاء مراكز تدريب جديدة وتعزيز البحث التطبيقي لنشر المهارات الرقمية والأمن السيبراني، مما سيساهم في إعداد الشباب للدخول إلى سوق العمل.
تطورات قطاع العلوم البيولوجية
على الرغم من أن جزيرة الأمير إدوارد كانت تُعرف تاريخيًا بالزراعة وصيد الأسماك والسياحة، فإن قطاع علوم الحياة شهد نمواً ملحوظاً حيث أصبح يحمل أهمية اقتصادية متزايدة. وفقًا لـ لورين ليدويل، الرئيسة التنفيذية لـ P.E.I. BioAlliance، فإن القطاع أصبح يساهم بأكثر من 600 مليون دولار في الإيرادات عام 2024، مُتطلعًا لتحقيق 1 مليار دولار بحلول 2030.
التأثير على المجتمع المحلي
يتعين على الشركات المحلية أن تواجه نقص المهارات المتخصصين في ظل المنافسة المتزايدة على العمالة. وفقاً لليدويل، يعمل مسؤولو القطاع والشركات مع مؤسسات التعليم العالي لتلبية احتياجات سوق العمل وضمان وجود فرص عمل جيدة للأهالي. الأمل هو أن تحفز هذه التطورات تأمين مستقبل اقتصادي مستدام للجزيرة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.bnnbloomberg.ca
