تداول الدولار الأمريكي (USD) بحذر مع تراجع جاذبية الأصول الملاذ الآمن نظرًا لتجدد التفاؤل بشأن اتفاق الولايات المتحدة وإيران، حيث سجل مؤشر الدولار (DXY) الذي يقيس قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية، ثباتًا عند حوالي 99.00. ووفقًا لما أورده www.fxstreet.com، شهد المؤشر تصحيحًا حادًا من أعلى مستوياته خلال سبعة أسابيع، والذي بلغ 99.10، بعد تقارير إعلامية تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا لا تزال بحاجة إلى موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ما الذي حرّك الدولار؟
تأثرت الحركة السعرية للدولار بتجدد الآمال بشأن اتفاق الولايات المتحدة وإيران، مما أثّر بشكل كبير على أسعار النفط. كان الدولار قد حقق أداءً قويًا منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التضخم في الولايات المتحدة، مما دفع المتداولين إلى استبعاد إمكانية تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام. أظهرت أداة CME FedWatch إمكانية بقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوياتها الحالية بنحو 52.9% حتى نهاية العام، بينما يفضل الآخرون رفع سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر مؤشر الدولار: 99.00 — الثبات بالقرب من متوسط 20 يومًا.
- المعدل السعري المرتفع: 99.10 — على مدى 7 أسابيع.
- الدعم الفني الأول: 98.91 — متوسط الحركة الأسي لـ 20 يومًا.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
التوقعات الأخيرة تشير إلى أن استمرار ضعف أسعار النفط نتيجة لتطورات الاتفاقية يمكن أن يؤثر سلبًا على قطاع الاستيراد في الولايات المتحدة. كما تتابع الأسواق البيانات المتعلقة بخدمات التصنيع وبيانات التوظيف غير الزراعي لشهر مايو، والتي من المقرر إصدارها الأسبوع المقبل، حيث ستلعب هذه العوامل دورًا حاسمًا في تحديد الاتجاهات المستقبلية للدولار.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
المعدل المرجعي للفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هو عامل رئيسي يؤثر في قيمة الدولار. عندما ترتفع أسعار الفائدة، يزداد جاذبية الدولار كاستثمار بالمقارنة مع العملات الأخرى، مما يعزز قيمته. بلا شك، تتجه الأنظار نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي القادم، الذي سيكون له تأثير بعيد المدى على حركة الدولار في الأشهر المقبلة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
