بدأت أسعار الفضة [XAG/USD] شهر نوفمبر بأداء إيجابي، حيث سجلت ارتفاعًا إلى 49.1 دولارًا بعد أن حقق السوق قفزة بأكثر من 1%. هذا التحسن يعكس استمرارية الدفع من قبل المشترين رغم قوة الدولار الأمريكي، مما يدل على تزايد الطلب على الفضة كاستثمار آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وفقًا لما أورده tradersunion.com.
زيادة الطلب على الفضة تجلب معها توقعات بارتفاعات أخرى، حيث أظهرت بيانات مؤشر القوة النسبية (RSI) دخولها منطقة صعودية، مما يشير إلى إمكانية الوصول إلى علامة 50 دولار. وبالتالي، تظل الأنظار متجهة نحو تقرير PMI التصنيعي الأمريكي، الذي قد يحدد الاتجاه قصير الأجل لسعر الفضة.
ما الذي حرّك أسعار الفضة؟
نجحت الفضة في الحفاظ على زخمها الإيجابي، على الرغم من ارتفاع الدولار الأمريكي وأثره المتوقع على السلع. يُعتبر الأداء القوي للفضة مؤشراً على اهتمام المستثمرين المتزايد بها كوسيلة للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية.
الفضة بين الاستثمار والطلب الصناعي
تعتبر الفضة مادة أساسية في العديد من الصناعات، بما في ذلك صناعة الإلكترونيات والطاقة الشمسية. على الرغم من أن الأسواق العالمية شهدت تقلبات، إلا أن التحسن الأخير في الأسعار يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للفضة كخيار استثماري. وبالفعل، يُظهر الطلب الصناعي القوي على المعدن استعداد السوق للتفاعل مع أي زيادة في الإنتاج أو الابتكار.
علاقة الفضة بالذهب والدولار
على الرغم من ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، إلا أن الفضة استمرت في تحقيق المكاسب مدفوعة برغبة المستثمرين في التنوع. لقد تراجع أداء الذهب خلال نفس الفترة، مما قد يدعم الأفكار حول توجه المستثمرين نحو الفضة. تُظهر السوق أن المتداولين يميلون إلى تفضيل الفضة كخيار بديل في الأوقات التي تشهد فيها الأسواق تقلبات.
ما الذي تراقبه أسواق المعادن؟
التركيز الحالي هو على تقرير PMI التصنيعي، والذي من المتوقع أن يظهر ضعفًا في النشاط الاقتصادي إذا جاء دون التوقعات. من جهة أخرى، قد يؤدي ظهور أرقام إيجابية إلى تعزيز قيمة الدولار، مما قد يؤثر سلباً على ارتفاع أسعار الفضة. في الوقت الحالي، تعمل منطقة الدعم عند 48.5 دولار على تأمين الأسعار، بينما يكسر الزخم فوق 49 دولارًا الطريق نحو إعادة اختبار 50 دولار.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية بشراء أو بيع الفضة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: tradersunion.com
