يبدو أن الدولار الأميركي قد يستعد لكسر نطاقه الضيق مع تصعيد الفيدرالي الأميركي جهوده لمواجهة الانفلات التضخمي. وفقًا لما أورده www.theglobeandmail.com، انتعش مؤشر الدولار ليصل إلى حوالي 99.13، وسط تكهنات بزيادة محتملة في الأسعار نتيجة لوباء التضخم المتزايد. سُجل هذا الرقم في وقت يشهد فيه الدولار تحركات ملحوظة بعد أن عانى من انخفاض حاد بنحو 11% في النصف الأول من العام الماضي.
ما الذي حرّك الدولار؟
الارتفاع الأخير في مؤشرات الدولار مرتبط بزيادة التوقعات التضخمية إثر أسعار النفط المرتفعة، جراء النزاع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. كما أن عمليات البيع في سندات الخزانة الأميركية قد زادت من العوائد، وهو ما يعكس تزايد جاذبية الدولار كملاذ آمن للمستثمرين.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.13 — يشير إلى قوة الدولار مقابل ست عملات رئيسية أخرى.
- عائد سندات الخزانة لـ 10 سنوات: ارتفع بحوالي 50 نقطة أساس منذ بداية النزاع في إيران.
- عائد سندات الخزانة لـ 2 سنوات: زاد بنحو 70 نقطة أساس، مما يعكس توقعات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
عندما يرتفع الدولار، تصبح السلع المستوردة أقل تكلفة، إلا أن ذلك قد يؤثر سلبًا على العائدات للشركات الأميركية المصدرة. هذا الاتجاه يعزز أيضاً من فرص التضخم في الأسواق الداخلية نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة الناتجة عن زيادة أسعار النفط.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
حسب تصريحات المحللين، فإن استمرارية ارتفاع الفائدة قد تدفع الدولار إلى مزيد من التعزيز. إذ يتوقع العديد من الإستراتيجيين أن تنتهج السياسة النقدية للفيدرالي توجهاً أكثر تشددًا في الأسابيع المقبلة، مما سيرفع من عوائد السندات ويُرجّح تعزيز عملة الولايات المتحدة في الأسواق العالمية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.theglobeandmail.com
