ارتفع الدولار الأمريكي مدعومًا بتوقعات التضخم الطويلة الأجل، بحسب ما ذكره جيف يو من بنك BNY. حيث تشير البيانات إلى أن توقعات التضخم في الولايات المتحدة، المقاسة من خلال عقود المبادلة لخمسة أعوام، قد بدأت تتقارب مع نظيراتها الأوروبية وسط تزايد مخاطر الاضطراب المستمر في الأسواق. من المتوقع أن تستمر هذه التقارب، مما يقدم دعمًا للدولار الأمريكي.
ما الذي حرّك الدولار؟
توقعت الأسواق ارتفاع عوائد السندات، وهو ما قد يدفع المستثمرين، سواء المحليين أو الخارجيين، لإعادة التوجه نحو سوق السندات الأمريكية. حيث يتزايد الجاذبية للعائدات الحقيقية في ظل ارتفاع العوائد طويلة الأجل مقارنة بتوقعات التضخم.
الأرقام الرئيسية في خبر الدولار
- سعر الغاز الطبيعي: حالياً عند أعلى مستوى له في عدة أشهر – dالدلالة على الطلب المتزايد والحاجة إلى استيراد الغاز.
- التضخم المتوقع: ارتفاع بنحو 10 نقاط أساس – وهو ما قد يؤثر على سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
على الرغم من الحديث عن تغير محتمل قدره 25 نقطة أساس في معدلات الفائدة الأمريكية، لا يتوقع المحللون أن يؤثر ذلك سلبياً على الدولار. بل إن الارتفاعات في عوائد السندات قد تجعل الأصول الأمريكية أكثر جذباً، مما يساعد على تعزيز قيمة الدولار.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
من المتوقع أن يساهم ارتفاع الدولار في تقليل تكلفة الاستيراد، مما سيكون له أثر مباشر على الأسعار المحلية. وهذا يمكن أن يفيد المستهلكين من خلال تقليل الضغوط التضخمية، مما يجعل السلع المستوردة أرخص.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
