وفقًا لما أورده www.ttnews.com، قامت شركة Goldman Sachs Group Inc. بخفض توقعاتها بشأن الاقتصاد الأمريكي هذا العام، مشيرةً إلى احتمال ارتفاع نسبة البطالة إلى 4.6% بحلول نهاية عام 2026. كما توقعت أن تزيد معدلات التضخم، معلنةً أن احتمال حدوث ركود خلال العام المقبل قد ارتفع إلى 30% بسبب ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في إيران.
تعتبر هذه التوقعات مرتبطة بعوامل متنوعة تشمل الاستقرار الجيوسياسي والتغييرات في سوق الطاقة، مما يعني أن الأرقام ليست نتيجة مؤكدة، بل تعتمد على الظروف المحيطة.
ما أساس هذه التوقعات؟
تظهر التوقعات بأن الحرب في إيران سيكون لها تأثيرات جذرية على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط. فحتى اللحظة، ارتفعت أسعار البنزين أكثر من 30% هذا الشهر لتصل إلى حوالي 4 دولارات للجالون، وهو أكبر ارتفاع منذ عام 2005 بعد إعصار كاترينا. وقد صرّحت نانسي فاندن هوتن، كبيرة الاقتصاديين في Oxford Economics، أن “الكثير من عناصر الاقتصاد ستتأثر سلبًا بسبب هذه الحرب”.
الرقم المتوقع وماذا يعني؟
| المؤشر | التوقع | الفترة | العامل المؤثر |
|---|---|---|---|
| نسبة البطالة | 4.6% | نهاية 2026 | ارتفاع أسعار النفط |
| نسبة التضخم | 3% | 2026 | ارتفاع تكاليف الطاقة |
| نمو الإنفاق الاستهلاكي | 1.7% | 2026 | ارتفاع أسعار النفط والبطالة |
السيناريو الأساسي والسيناريو البديل
يبدو أن السيناريو الأساسي هو استمرار الضغط على الاقتصاد الأمريكي بسبب الصدمات الناتجة عن الحرب، حيث يتوقع أن يبقى النمو منخفضًا بنسبة تقدر بـ2% خلال 2026. في حالة عدم استقرار أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية، قد نشهد تصاعدًا في السيناريوهات السلبية. أما على الصعيد البديل، فإذا تمت تسوية النزاعات بشكل سريع، فقد نشهد تعافيًا محدودًا ولكن التأثيرات النفسية والهيكلية قد تبقى لفترة طويلة.
العوامل التي قد تغير المسار
تتضمن العوامل التي قد تغيّر هذه التوقعات التغيرات في السياسة المالية للنظام الفيدرالي الأمريكي، ارتفاع معدلات الفائدة، وارتفاع مستوى التضخم. كما قد تؤثر التوترات الجيوسياسية في مناطق أخرى على استقرار أسعار النفط والأسواق المالية.
كيف تتأثر الأسواق بهذه التوقعات؟
من المرجح أن تراقب الأسواق المالية عن كثب التحركات في أسعار النفط وأرقام البطالة، حيث يمكن أن تؤدي الأخبار السلبية إلى ردود فعل عبر كافة القطاعات. كما أن عدم وضوح الرؤية الاقتصادية قد يؤثر على ثقة المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
ما الذي يجب مراقبته خلال الفترة المقبلة؟
سيكون من المهم متابعة بيانات البطالة والإنفاق الاستهلاكي خلال الأشهر المقبلة. كما سيصدر تقرير جامعة ميشيغان لثقة المستهلك في 27 مارس، مما سيوفر قياسًا إضافيًا لمعنويات المستهلكين في ظل الوضع الاقتصادي المتقلب.
هذه توقعات مبنية على بيانات متاحة وقد تتغير مع صدور بيانات جديدة، ولا تمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر التوقعات: www.ttnews.com
