تطوير تكنولوجيا طاقة الرياح في مواجهة الأعاصير
تعمل وزارة الطاقة الأمريكية على معالجة التحديات التي تواجه توربينات الرياح البحرية بسبب الظروف الجوية القاسية، خصوصًا الأعاصير. تسعى هذه الجهود إلى تحسين تصميم أنظمة الطاقة المتجددة في مناطق تعرضها للمخاطر، مع التركيز على تعزيز كفاءة هذه الأنظمة. تعتبر هذه الخطوة مهمة خاصة مع تركيز الاستثمارات في مشروعات الرياح البحرية على الساحل الشرقي من الولايات المتحدة.
تحليل المخاطر والأعاصير
تتعرض البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك توربينات الرياح، لأضرار جسيمة خلال الأعاصير، كما رأينا في عواصف مثل إيرما وماريا. تتجه أنظمة توربينات الرياح إلى “وضع البقاء” عندما تزيد سرعة الرياح عن 55 ميل في الساعة لتقليل تعرضها للضغط. ومع ذلك، في البيئات البحرية، يجب أن تتعامل هذه الأنظمة أيضًا مع الأمواج العاتية، مما يستدعي تحسين النماذج المستخدمة في تصميمها.
استراتيجيات لتحسين المقاومة
بدعم من وزارة الطاقة، تم تطوير أدوات جديدة من قبل مختبر الطاقة المتجددة الوطني (NREL) بالتعاون مع جامعة ميامي. هذه الأدوات تهدف إلى خفض المخاطر المرتبطة بتوربينات الرياح في المناطق التي تتعرض للأعاصير، من خلال تحسين النماذج المستخدمة لتقدير الأحمال الناتجة عن الظروف الجوية القاسية.
تصميمات مبتكرة لمواجهة الأعاصير
تشير الأبحاث إلى أن تصميم “القاع المجدول” قد يكون خيارًا جيدًا للمناطق المعرضة للأعاصير. هذا التصميم أثبت قوته في مواجهة الأعاصير، حيث تمكن من الصمود أمام إعصار كاترينا في عام 2005. كما أن مشروعًا مدعومًا من وزارة الطاقة لبحوث الرياح يهدف إلى تصميم محطة رياح بحرية بقدرة 500 ميغاوات لاستخدامها في مياه خليج المكسيك التي تزيد عمقها عن 80 قدمًا.
| المشروع | القدرة (ميغاوات) | العمق (قدم) | التصميم |
|---|---|---|---|
| محطة رياح افتراضية | 500 | 25 | قاع مجدول |
تستمر الولايات المتحدة في استكشاف مشروعات الرياح البحرية الجديدة في مناطق معروفة بالحوادث المناخية القاسية، وهو ما قد يؤثر إيجابًا على الاستثمار في الطاقة المتجددة. يظل التركيز مستمرًا على تعزيز أنظمة طاقة الرياح لتكون أكثر مقاومة للأعاصير، مما يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة والنمو الاقتصادي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.energy.gov
