تتواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات جديدة ضد إيران، متحدثًا عن التحكم في البنية التحتية الحيوية للطاقة الإيرانية. يأتي هذا التصعيد في سياق محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، حيث يشارك الوسطاء من قطر في جهود إبرام صفقة محتملة. تداولت أسعار النفط ببطء مع تداول خام برنت قرب 93 دولارًا للبرميل، بينما تظل التوقعات تشير إلى أن إجراء تفاهم بين الطرفين قد يُفضي إلى توافق في الأسابيع المقبلة.
إيران تحت التهديد
أعلن ترامب عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة” في الوقت القريب، مشيرًا إلى أن قدرة إيران العسكرية انخفضت بشكل كبير. وأضاف أنه يدرس فكرة السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل نقطة تحميل 90% من صادرات النفط الإيرانية، وهو ما قد يتطلب نشر قوات أمريكية على الأرض لإتمام هذه العملية.
الأسواق تراقب الوضع
بينما تتصاعد التهديدات، بقيت أسعار النفط مستقرة نسبيًا. يستمر خام برنت في التداول عند مستويات قريبة من 93 دولارًا، وهو ما يعكس بعض الثقة بأن الأطراف قد تتوصل إلى اتفاق. إلا أن المخاوف من توقف محتمل للملاحة في مضيق هرمز قد ترفع الأسعار بشكل كبير.
ردود الأفعال الإيرانية
ردًا على التهديدات الأمريكية، أكد المسؤولون الإيرانيون استعدادهم للرد بشكل ساحق، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاستعدادات العسكرية. تشير هذه التصريحات إلى نية إيران في عدم التصعيد الفوري، بينما تتواصل المفاوضات لتجنب أي تصعيد أكبر.
ما الذي تراقبه الأسواق؟
تراقب الأسواق وخاصة تلك المرتبطة بالطاقة، كيفية تطور الأوضاع في مضيق هرمز. يقوم الكثير من المنتجين بتقليص احتياطياتهم من النفط بهدف السيطرة على الأسعار. وفقًا للتقارير، من الممكن أن يصل سعر النفط إلى 150 دولارًا إذا استمرت التوترات ومنع السفن من المرور عبر المضيق.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
