توقعات بتدهور سوق العمل في الشرق الأوسط
من المتوقع أن يضعف سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) بشكل ملحوظ في عام 2026، بسبب تأجيل الشركات لتوظيف موظفين جدد نتيجة للحرب الإقليمية. يعد هذا الأمر ذو أهمية كبيرة، إذ من المؤكد أن يتأثر التحويلات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) بشكل كبير، وفقًا لتقرير جديد صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
الرقم الأهم في الخبر
أظهر تقرير Outlook للاقتصاديين الرئيسيين أن 74% من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون تحقيق نمو ضعيف أو ضعيف جدًا في التوظيف خلال الـ 12 شهرًا القادمة. وتؤكد هذه الإحصائية على التأثيرات السلبية الكبيرة التي قد تلحق بسوق العمل في المنطقة.
الآثار الاقتصادية للحرب الإقليمية
تؤكد منظمة العمل الدولية أن عدم الاستقرار يهدد ملايين الوظائف، خصوصًا في الاقتصادات المتأثرة بالنزاعات، حيث تتعرض سلاسل الإمداد للاستنزاف، ويقل الاستثمار الأجنبي، مما يؤدي إلى تآكل فرص العمل. وفقًا لـ Saadia Zahidi، المديرة التنفيذية للمنتدى الاقتصادي العالمي، فإن “الصراع في الشرق الأوسط غيّر التوقعات الاقتصادية بشكل جذري، ومن المتوقع أن تستمر آثار هذا الوضع في الأشهر المقبلة.”
تأثيرات سلبية على التحويلات المالية
يُتوقع أن تؤثر تخفيضات الوظائف في دول مجلس التعاون الخليجي على التحويلات المالية إلى بلدان المهاجرين. حيث تشكل العمالة الأجنبية نسبة تتراوح بين 76% إلى 95% من القوى العاملة في القطاع الخاص في دول الخليج. هذا الأمر سوف يؤدي إلى زيادة الضغط على البلدان المستفيدة والتي تعتمد بصورة كبيرة على هذه التحويلات.
توقعات التضخم في المنطقة
تتنبأ التقرير بأن 55% من الاقتصاديين يتوقعون ارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير في المنطقة، مما قد يرفع الأسعار بشكل كبير في حال استمرت الاضطرابات حول مضيق هرمز، ويتسبب في نقص السلع المستوردة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.khaleejtimes.com
