انخفض مؤشر بورصة مسقط العام “مسقط 30” بنسبة 1.23% في ختام تداولات الأحد، 21 يونيو 2026، ليغلق عند 7,489.17 نقطة، متراجعًا 93.07 نقطة مقارنة بجلسة الخميس السابق. جاء هذا التراجع على وقع هبوط أسهم بعض الشركات الكبرى، وعلى رأسها سهم النفط العُمانية للتسويق الذي تراجع بنسبة 8.26% إلى سعر 1.055 ريال عماني، مما أثر بشكل مباشر على أداء السوق، وشهدت أيضًا أسهم عُمان كلورين وانخفاض بنسبة 8.11% إلى 0.17 ريال، بالإضافة إلى سهم المها للسيراميك الذي خسر 3.7% عند 0.26 ريال.
تراجع قطاع الخدمات والمالي يثقل كاهل السوق
انخفض أداء قطاعات السوق الرئيسية، حيث سجل قطاع الخدمات تراجعًا بنسبة 1.23%، والقطاع المالي هبوطًا بنسبة 0.7%. على العكس، شهد قطاع الصناعة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.24% مما يشير إلى توجه محدود نحو بعض الأسهم الصناعية التي حققت مكاسب متباينة ضمن جلسة التداول.
أبرز الأسهم المتراجعة والرابحة في جلسة يوم الأحد
على صعيد الأسهم الفردية، شهد سهم أوكيو للصناعات الأساسية هبوطًا بنسبة 3.54% إلى 0.245 ريال عماني، وكذلك سهم أبراج لخدمات الطاقة بتراجع 3.23% عند 0.389 ريال. في المقابل، قادت الأسهم الرابحة سهم المها لتسويق المنتجات النفطية الذي ارتفع بنسبة 9% إلى 1.15 ريال، متبوعًا بسهم صلالة لخدمات الموانئ الذي سجل زيادة بنسبة 6.59% إلى 0.485 ريال، تلاه سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية الذي ارتفع 3.76% إلى 0.8 ريال.
كما شهد سهم صناعة الكابلات العُمانية ارتفاعًا بنسبة 3.23% إلى 3.2 ريال، بالإضافة إلى سهم الشرقية للاستثمار القابضة الذي ارتفع 1.96% عند 0.104 ريال.
تداولات منخفضة حجمًا وقيمة في سوق مسقط
شهدت الجلسة تراجعًا ملحوظًا في حجم وقيمة التداولات، حيث انخفض حجم التداولات بنسبة 29.37% ليصل إلى 117.28 مليون ورقة مالية مقارنة بجلسة الخميس التي سجلت 90.65 مليون ورقة، بينما سجلت قيمة التداولات انخفاضًا بنسبة 17.71% لتصل إلى 33.39 مليون ريال عماني مقابل 28.36 مليون ريال في الجلسة السابقة. ويُظهر ذلك تقليلًا نسبيًا في نشاط المستثمرين خلال اليوم.
نشاط البنوك وتأثيره على السوق
تصدر سهم بنك صحار الدولي قائمة النشاط من حيث الحجم بتداول 34.03 مليون سهم، بينما كان بنك مسقط في مقدمة الأسهم من حيث قيمة التداول بنحو 11.41 مليون ريال عماني، ما يبرز دور القطاع المصرفي في إبقاء جزء من السيولة داخل السوق رغم تراجع المؤشر العام.
كيف يؤثر أداء أسهم النفط والصناعات الأساسية على السوق العُماني؟
سهم النفط العُمانية للتسويق يمثل جزءًا كبيرًا من مؤشر السوق، لذا فإن تحركاته التي سجلت تراجعًا بواقع 8.26% ترجح كفة الخسائر الجماعية في السوق. هذا الانخفاض يعكس ضغطًا على قطاع الطاقة بشكل عام في السوق العماني، ويعزز التحركات السلبية على المؤشر، خصوصًا أن النفط يظل من القطاعات الاقتصادية الهامة التي تلعب دورًا في ميزانيات الشركات والدولة.
سهم عُمان كلورين وانخفاضه بنسبة 8.11% يدعم الاتجاه السلبي في قطاع الصناعة الكيميائية، رغم الارتفاعات التي شهدتها بعض الأسهم الصناعية الأخرى بنسبة محدودة. هذا التباين يؤدي إلى حذر المستثمرين في دخول قطاعات محددة رغم تحقيق بعض الأرباح.
ماذا تعني تلك البيانات للمستثمرين الخليجيين والاقتصاد المحلي؟
الهبوط في مؤشر مسقط وبالأخص تراجع أسهم النفط والصناعات ذات الصلة قد يشير إلى ضغوط على السيولة المحلية ورغبة في إعادة التقييم للسوق. بالنسبة للمستثمر الخليجي، هذه المؤشرات توحي ببعض الحذر في شهية المخاطر في السوق العماني، خاصة في ظل تذبذب أسعار النفط عالميًا الذي يرتبط مباشرة بأداء السوق والطاقة.
في السياق المحلي، قد تؤثر تقلصات السوق في قطاع الخدمات والمالي على الإيرادات الجارية الحكوميّة، إذ إن الاستثمار في هذه القطاعات يعكس نوعًا من انحسار النشاط الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.
- مؤشر مسقط 30: تراجع بنسبة 1.23% ليغلق عند 7,489.17 نقطة — يعكس اتجاه هبوطي في بداية الأسبوع.
- سهم النفط العُمانية للتسويق: انخفاض بنسبة 8.26% إلى 1.055 ريال عماني — ضغط على قطاع الطاقة.
- حجم التداولات: تراجع بنسبة 29.37% إلى 117.28 مليون ورقة مالية — يشير إلى انخفاض نشاط السوق.
يستمر المتابعون في مراقبة تحركات سوق مسقط خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع ارتباطه بتحركات النفط وأسواق الطاقة الإقليمية، وتأثيرات الطلب العالمي التي تشكل عاملًا مؤثرًا على الأداء المالي للشركات النفطية والعقود المرتبطة.
آخر تحديث: 2026-06-21 16:50:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية.
