أغلق زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) يوم الجمعة عند مستوى 1.1640 بعد تقلبات كبيرة خلال الجلسة السابقة. جاء الضغط على الدولار الأمريكي بعد تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاقات أولية تهدف إلى حل النزاع بينهما، مما ساعد في تخفيف مخاوف السوق بشأن التضخم والحاجة إلى مزيد من زيادات أسعار الفائدة.
وفقًا لما أورده www.actionforex.com، تتحدث واشنطن وطهران عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في الوقت نفسه الذي تُجرى فيه مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كما أن استعادة الشحن بالكامل عبر مضيق هرمز قيد المناقشة أيضًا. ومع ذلك، لم يتم الموافقة بعد على اتفاق نهائي، حيث تشير التقارير إلى أن دونالد ترامب لم يؤيد بعد الشروط المقترحة.
لماذا تحرك اليورو؟
جاءت الحركة الكبرى لزوج اليورو/الدولار بعد صدور بيانات التضخم PCE من الولايات المتحدة، والتي أظهرت ضغوط أسعار أضعف مما توقعه المستثمرون. هذا الأمر قلل من المخاوف حول تأثير أزمة الطاقة على التضخم وأسهم في دعم اليورو. في الوقت ذاته، لا تزال توقعات السوق تشير إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيو保持 أسعار الفائدة عند المستويات الحالية لفترة طويلة، على الأقل خلال الفترات القادمة.
قراءة للأداء الفني
على الرسم البياني لأربع ساعات، يتداول الزوج ضمن نطاق التوطيد حول مستوى 1.1616، مع احتمالية ارتفاعه نحو 1.1666، يليها انخفاض نحو 1.1555. تشير مؤشرات مثل MACD إلى استمرار الزخم الصعودي، مما يعكس تحسن رغبة المخاطرة في السوق.
العلاقة بين اليورو والدولار
استقرار اليورو بعد التقلبات العالية يأتي في أعقاب التوترات الجيوسياسية المتزايدة وبيانات التضخم الأمريكية الأضعف، مما قد يضعف الدولار. لكن، لا تزال الشكوك المحيطة بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران وتوقعات الفائدة المرتفعة الأمريكية لمدة أطول تشكل مخاطر على هذا الزوج.
أثر اليورو على التجارة والسفر
مع تحسن قيمة اليورو، قد تتمكن الشركات الأوروبية من تحسين قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، مما يؤثر بشكل إيجابي على التجارة والاستيراد من أوروبا. هذا التأثير قد يساهم أيضًا في تخفيض تكاليف السفر إلى الدول الأوروبية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.actionforex.com
