تراجع الدولار الأميركي يوم الثلاثاء 9 يونيو، حيث طغت الآمال بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز على التوقعات المرتفعة لأسعار الفائدة الأميركية قبل صدور بيانات جديدة لاحقًا هذا الأسبوع. وحسب ما أورده موقع www.businesstimes.com.sg، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.24%، مسجلاً 99.77 بعد أن وصل إلى 100.21 وهو أعلى مستوى له منذ 6 أبريل.
ما الذي حرّك الدولار؟
حركة الدولار جاءت نتيجة لعدة عوامل، منها استجابة المستثمرين لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتوقعات رفع أسعار الفائدة. شهدت عوائد السندات الأميركية ارتفاعًا يوم الجمعة بعدما أظهرت البيانات أن عدد الوظائف التي أضافها أصحاب العمل في الولايات المتحدة خلال مايو كان أعلى بكثير مما كان متوقعًا، مما عزز من رهانات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.77 — انخفاض بنسبة 0.24% مقارنة باليوم السابق.
- الاحتمال لرفع الفائدة: 70% — تقدير رفع الفائدة بحلول ديسمبر وفقًا لمؤشر CME FedWatch.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها يوم الأربعاء للحصول على مزيد من التوجيه حول الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي. ويدعم معدل البطالة المنخفض والنمو القوي التوقعات بأن الاحتياطي قد يواصل رفع الفائدة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على قيمة الدولار. كان المستثمرون قد شوهدوا يفضلون الدولار كملاذ آمن في ظل النزاع الراهن في الشرق الأوسط، ولكن العودة إلى محادثات السلام قد تدفعهم لبيع الدولار مقابل اليورو والين.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تأرجح سعر الدولار له تأثير مباشر على الأسواق، إذ أن انخفاضه يمكن أن يعزز من تكلفة الواردات ويزيد من ضغط التضخم في الولايات المتحدة. في حالة استمر الاقتصاد الأميركي في تحقيق نمو قوي مع استمرار الضغوط التضخمية، فإن ذلك قد يؤدي إلى رفع متكرر لأسعار الفائدة، مما قد يعيد تعزيز قيمة الدولار.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businesstimes.com.sg
