في تطور يسلط الضوء على الأثر الاقتصادي للأوضاع الراهنة في الولايات المتحدة، أظهرت تحليلات حديثة تراجعًا حادًا في دعم الناخبين الريفيين للرئيس دونالد ترامب. وفقًا لما أورده موقع www.brookings.edu، انخفضت نسبة تأييد ترامب بين الناخبين الريفيين إلى -14% بحلول مايو 2026، بعد أن كانت +20% في بداية العام.
الظروف الاقتصادية كعامل رئيسي
يشير التقرير إلى أن تراجع دعم ترامب مرتبط بشكل وثيق بحالة الاقتصاد. فقط 24% من الناخبين الريفيين يعتقدون أن وضع الاقتصاد ممتاز أو جيد، بينما يعتبر 77% منه عادلاً أو سيئًا. وقد أبلغ 49% عن تدهور الحالة المالية لأسرهم مقارنةً بما كانت عليه قبل عامين.
دور أسعار المعيشة في التراجع الشعبي
كشف التحليل أن 64% من الناخبين الريفيين يعتبرون تكلفة المعيشة المشكلة الاقتصادية الأكثر أهمية والتي يواجهونها حاليًا. على الرغم من ذلك، فإن 30% فقط منهم يوافقون على أسلوب ترامب في التعامل مع هذه القضية. ويبدو أن الغالبية ترى أن سياساته ستضر بالاقتصاد على المدى الطويل.
أرقام مقلقة في القطاع الزراعي
- إفلاس المزارع: 46% — زيادة في عدد حالات الإفلاس الزراعي في عام 2025.
- إغلاق المزارع: 15,000 مزرعة — عدد المزارع التي أغلقت في العام الماضي.
- وظائف التصنيع: -77,000 — تراجع في عدد الوظائف في القطاع التصنيعي منذ بداية ولاية ترامب الثانية.
تظهر هذه الأرقام أنه رغم وعود ترامب بإحياء التصنيع، إلا أن قطاع التصنيع يعاني من انخفاض مستمر في عدد الوظائف. كما تسببت الإجراءات التي اتخذها، مثل التعريفات الجمركية والتي أثرت على طلب المنتجات الزراعية، في تفاقم الأزمة الاقتصادية بين المجتمعات الريفية.
تأثير الأزمة على الموقف السياسي
على الرغم من عدم وجود مؤشرات قاطعة على أن عددًا أكبر من الناخبين الريفيين سيتجه لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المتوسطة القادمة، إلا أن الوضع في الولايات المتحدة يعكس نوعًا من الدعوات للاحتياج إلى تغيير. حيث تبرز بعض الدلائل في ولاية آيوا، التي كانت تدعم ترامب، كموقع يحتمل أن يظهر تنافسًا أكبر قد يؤثر على نتائج الانتخابات.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية. خلال فترة التهديدات الاقتصادية المتزايدة، قد تبقى الأسواق تحت وطأة الضغوطات الناجمة عن السياسات الحالية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.brookings.edu
