سجلت دراسة جديدة من مؤسّسة بروكينغز أن 45.5% من الأسر الأمريكية لن يكون بإمكانها تغطية احتياجاتهم الأساسية في عام 2024، وهو ما يشير إلى تفاقم أزمة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة. وفقًا للتقرير، ارتفعت تكاليف الحياة بشكل ملحوظ بينما شهدت الأجور زيادة متواضعة فقط قدرها 1.3%، مما جعل الفجوة بين الأجور والتضخم تتسع. هذه المعطيات تسلّط الضوء على واقع مؤلم يواجه العديد من الأسر الأمريكية.
عدد الأسر المتأثرة
التقرير يوضح أنه في حال ارتفعت تكاليف المعيشة السنوية بمقدار 1000 دولار، فإن ذلك سيترك 3 ملايين أسرة أخرى غير قادرة على تغطية نفقاتها. وقد عُدل مفهوم القدرة على تحمل التكاليف ليغطي مقارنة التكاليف المتزايدة للاحتياجات الأساسية مع مستويات دخل الأسر. في السنوات الأخيرة، أظهرت الأرقام أن أكثر من 40% من الأسر لم تكن قادرة على تحمل تكاليف حياتها الضرورية كل عام بين 2014 و2024، باستثناء عامي 2021 و2022 خلال فترة الدعم الحكومي بسبب جائحة كوفيد-19.
أثر التضخم على الأجور
تظهر البيانات التي نشرها مكتب التعداد الأمريكي أن معدل التضخم بلغ 2.9% في عام 2024، لكن الأجور لم تواكب هذا الارتفاع. في المقابل، شهدت الأسر ذات الدخل المرتفع زيادة في الأجور تصل إلى 6%، بينما كانت الزيادة للأسر ذات الدخل المنخفض فقط 1.5%. يشير الاقتصاديون إلى وجود “اقتصاد غير متوازن” حيث تنمو الأجور بشكل أسرع في الطبقات العليا.
| السنة | معدل الأجور (% زيادة) | معدل التضخم (%) | نسبة الأسر غير القادرة على تغطية نفقاتها |
|---|---|---|---|
| 2024 | 1.3 | 2.9 | 45.5 |
| 2014-2024 (معدل سنوي) | – | – | 40% |
المخاطر المحتملة
يظهر البحث أن تحديات القدرة على تحمل التكاليف تتوزع بشكل متفاوت بين الولايات والمجموعات السكانية المختلفة. في 2024، أفاد أكثر من 50% من الأسر في ولاية نيويورك بعدم تمكنها من إدارة نفقاتها. بينما استمر معدل البطالة في التأثير على المجتمعات ذات الدخل المنخفض بشكل أكبر، ما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ومؤلمًا لأسر كثيرة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.npr.org
