ما الذي حدث؟
تراجع سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر، حيث بلغ في العقود الآجلة لشهر أغسطس 4046.20 دولاراً، وهو أقل مستوى منذ نوفمبر الماضي. تشهد الأسواق مخاوف متزايدة من أن التضخم قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، مما أثر سلبًا على جاذبية المعدن النفيس.
الرقم الأهم في الخبر
سجل سعر الذهب خسارة بنسبة 6.3% خلال الأسبوع الجاري، مما يجعله قريبًا من إعداد أسبوعي ثانٍ على التوالي بالمقارنة مع أسوأ أداء له منذ منتصف مارس. أغلق الذهب في نهاية الجلسة عند 4111.10 دولاراً، بتراجع بلغ 0.5%.
ما تأثير ذلك على المستثمرين؟
تزايدت التقديرات بأن الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام. يتوقع متداولو السوق حاليًا احتمالاً بنسبة 67% لزيادة أسعار الفائدة بحلول ديسمبر. مع استمرار تقارير الوظائف الإيجابية، قد يبقى سعر الفائدة الرئيسي ثابتاً بين 3.50% و3.75% خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
كيف ينعكس ذلك على السوق؟
تأثرت أسعار الذهب بارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، الذي وُسِّع بسبب الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة. تتزايد المخاوف الجيوسياسية، مما يزيد من عدم اليقين الاقتصادي، الأمر الذي أدى إلى تراجع تدفقات الأموال إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، كما شهدت مراكز العقود الآجلة ضعفًا ملحوظًا.
ما الذي تراقبه الأسواق؟
تتجه الأنظار حاليًا إلى كيفية تأثير هذه التطورات على التوقعات الاقتصادية المستقبلية. كما من المهم مراقبة السياسة النقدية للفيدرالي في ظل الظروف الحالية، ومخاطر التضخم، التي قد تستمر في التأثير على السوق. يرى بنك “سيتي غروب” الجانب السلبي في الصورة الفنية للذهب، بينما يحذر بنك “جيه بي مورجان” من مخاطر تراجع الاستثمارات في المعدن النفيس.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
