يتحدث المستثمر والمحلل المالي مايك مالوني عن فرصة لنمو كبير في أسعار الفضة، حيث يتوقع أن تصل إلى 200 دولار لكل أونصة. وعبر فيديو onlangs، ينبه مالوني المستثمرين أن الفضة ليست فقط سلعة undervalued بل هي في مرحلة تجدد محتمل قد تضاهي ارتفاعها التاريخي في عام 1980.
ما الذي حدث في السوق؟
مالوني يشير إلى أن تقديرات الأسعار تعكس تناقضاً بين المؤشرات الاقتصادية الحالية والتوقعات التاريخية. فعند تعديل أسعار الفضة وفقاً لنسب التضخم الحقيقية، يوضح أن الأونصات بحاجة إلى الوصول إلى 200 دولار لتواكب ارتفاعات سابقة، مما يضع الفضة في وضع جيد لتحقيق مكاسب هائلة.
الأسواق في تطور مستمر
المقارنة بين أسواق الفضة اليوم وتلك التي كانت موجودة في الثمانينات تبرز ازدياد عدد المستثمرين. فاليوم، 18 مرة من الأشخاص يمكنهم الوصول إلى سوق المعادن الثمينة مقارنة بعام 1980. ومع وجود 55 ضعفاً من قيمة العملات المالية المتداولة، بينما بقي الإنتاج الفعلي للذهب منجم طبيعي مستقر نسبياً، يتوقع مالوني أن تقفز الأسعار قريباً.
الدور المتزايد للصين والبنوك المركزية
إحدى العوامل الأساسية التي تؤثر على تلك التوقعات هي الطلب المتزايد من الأسواق الشرقية، وخاصة الصين. حيث يقوم البنك المركزي الصيني بمعدلات تخزين كبيرة من الذهب بصورة سرية، مما يشير إلى تحضير لإعادة تشكيل النظام المالي العالمي باعتماد أكبر على المعادن الثمينة.
كيف يقرأ المستثمرون هذا التطور؟
مالوني يشدد على أن لجنة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تواجه صعوبات أمام المعدلات الحقيقية السلبية التي تُعتبر من العوامل المحفزة لتعزيز الاستثمار في المعادن الثمينة. ويتوقع مالوني انخفاضاً وشيكاً في سعر الفائدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الفضة والذهب.
القراءة السريعة في الأرقام
| السمة | القيمة |
|---|---|
| عدد المستثمرين اليوم الذين يمكنهم الوصول إلى الفضة | 18x أكثر من 1980 |
| زيادة في العملات المتداولة | 55x |
| الذهب المستخرج منذ 1980 | 2x |
مع كل هذه المتغيرات، يبدو أن الفضة لا تزال تقدم فرصة استثمارية جذابة. المستثمرون المهتمون يبقون أعينهم ثابتة على هذا السوق، وخاصة مع التصريحات المتزايدة عن المخاطر المحتملة للنظام الاقتصادي الحالي.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: goldsilver.com
