أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميت، عن مخاوفه بشأن استمرار ارتفاع معدلات التضخم وسط صدمات الطاقة المتواصلة، مشيرًا إلى أنها قد لا تكون مؤقتة كما كان متوقعًا. ولفت شميت، خلال مؤتمر في آيسلندا، إلى أن التضخم قد تجاوز الهدف المحدد له لفترة طويلة.
معدل التضخم والتحديات الاقتصادية
قال شميت: “معدل التضخم مرتفع للغاية، وقد ظل فوق الهدف المطلوب لفترة طويلة.” وعبّر عن عدم ثقته في أن زيادة الأسعار الأخيرة ستكون “عارضة” على مدى زمني مقبول. ويقدر معدل التضخم في الولايات المتحدة حاليا بحدود 3.8% على أساس سنوي، وهو الأعلى منذ عام 2023، بينما تم تعديل نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.6% سنويًا.
أثر ارتفاع أسعار الطاقة
أشار شميت إلى تأثير ارتفاع أسعار البنزين على إنفاق المستهلكين، على الرغم من أن الاقتصاد الأمريكي أصبح أقل عرضة لصدمات الطاقة مقارنة بالماضي. وأوضح أن الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة تسعى إلى ضبط انضباطها المالي، حيث تتردد في زيادة إنتاج النفط بسبب عدم اليقين السعري.
| نوع النفط | السعر الحالي | التغير |
|---|---|---|
| برنت | 84.40 دولار للبرميل | -1.64% |
| WTI | 87.54 دولار للبرميل | -1.53% |
مستقبل السياسات النقدية
على الرغم من المخاوف، أكد شميت أن معظم المؤشرات الاقتصادية تشير إلى نمو مستقر وسوق عمل جيد. ومع ذلك، يحذر اقتصاديون من بنك JPMorgan من أن سيناريو “الجولدي لوكس” للاقتصاد الأمريكي، المتمثل في تباطؤ التضخم والنمو المستدام، أصبح غير واقعي في الظروف الراهنة، خاصة مع تطورات الحرب في إيران والضغوط المتزايدة على الأسعار، مما قد يدفع التضخم الأساسي فوق 3% ويزيد من تكاليف النقل والإنتاج.
في ظل هذه المعطيات، يظل موقف الأسواق حذرًا، حيث تشير بيانات سوق المال إلى احتمال بنسبة 70% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنهاية العام، وفقًا لبيانات CME FedWatch.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
