تحذير من تضاعف استهلاك مراكز البيانات بحلول 2030
من المتوقع أن تشهد مراكز البيانات العالمية تضاعفًا في استهلاكها من الكهرباء والمياه بحلول عام 2030، مع التوسع المستمر لتلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أفاد بذلك باحثون في الأمم المتحدة. حيث يتوقع أن يصل استهلاك الكهرباء إلى 945 تيراواط/ساعة، وهو تقريبًا ما يستهلكه اليابان بالكامل.
الأرقام المهمة
| السنة | الاستهلاك الكهربائي (تيراواط/ساعة) | الاستهلاك المائي (تريليون لتر) | انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (مليون طن) |
|---|---|---|---|
| 2022 | 448 | 4.5 | 189 |
| 2030 | 945 | 9.3 | 399 |
أثر الاستهلاك على البيئة
أدى الاستهلاك المرتفع للكهرباء والمياه إلى قلق من الضغط على الموارد الطبيعية. فقد استهلكت مراكز البيانات في العام الماضي كمية من المياه تكفي لتلبية احتياجات أكثر من 600 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء. وهذا بالإضافة إلى إنتاج كميات ضخمة من النفايات الإلكترونية.
نظرًا لزيادة الطلب
إن الطلب المستمر على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يؤكد على الحاجة الملحة للتخطيط المستدام للبنية التحتية لمراكز البيانات. بينما يُتوقع أن تساعد الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إلا أن الطلب الكلي سيظل في ارتفاع مستمر.
وفقًا لما أورده www.mubasher.info، فإن التخطيط المسؤول يمثل خطوة أساسية لمواجهة التحديات البيئية التي قد تنشأ نتيجة للتوسع غير المخطط له في مراكز البيانات. لذا، يتوجب على الحكومات والشركات العمل معًا لتقليل الأثر السلبي على البيئة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
