في عمر 55 عامًا، واجهت كرستينا مارتينيللي، استشارية الذكاء الاصطناعي، تحديًا كبيرًا بعد أن تم الاستغناء عنها بشكل غير متوقع من عملها كمديرة محفظة في أحد البنوك. بدلاً من العودة إلى عالم الشركات حيث لم يتم تقدير قيمتها بسبب خبرتها الطويلة، قررت مارتينيللي أن تؤسس شركتها الخاصة التي تُدعى “coaigence”، والتي تهتم بتقديم استشارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
التحديات في تأسيس الأعمال
قامت مارتينيللي بإطلاق شركتها في اليوم التالي لفقدانها وظيفتها. توضح أهمية تحديد الحاجة في السوق لتوجيه الأعمال الناشئة. حيث صممت إطار عمل واضح وأهداف استراتيجية، مشيرة إلى أن العملية تتطلب جهدًا في إعداد الوثائق المطلوبة وتسجيل الشركة، والتي يمكن أن تستغرق وقتًا، ولكنها تعتبر خطوة أولى ضرورية لتحقيق الأحلام المهنيّة.
استراتيجيات الذكاء الاصطناعي
استخدمت مارتينيللي خبرتها الواسعة مع الشركات الكبرى لتطوير حلول ذكاء اصطناعي تتناسب مع احتياجات العملاء. كما تعلمت كيفية بناء نماذج GPT مخصصة، مستفيدة من الأدوات المتاحة مثل ChatGPT وClaude لتنظيم أفكارها وتحسين أدائها. اعتمدت على نسبة 80/20 في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمثل 80% من العملية قيادة بشرية و20% تعزيزًا بالذكاء الاصطناعي، مما يُظهر تركيزها على الحفاظ على الجانب الإنساني في العمل.
أهمية الإدارة المالية للأدوات الذكية
تشير مارتينيللي إلى أن إدارة التكاليف كانت تحديًا آخر، حيث أن الاشتراك في أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مكلفًا بسرعة. إذ تنبهت إلى ضرورة عدم الانجرار خلف الاشتراكات الطويلة الأمد، وبدلاً من ذلك، أوصت بتجربة الأدوات المختلفة قبل اتخاذ قرارات مالية كبيرة. هذه النصيحة تهدف إلى تعزيز القدرة على السيطرة على المصاريف وتحقيق الكفاءة.
الأثر المحتمل على السوق والشركات
قدّم تأسيس مارتينيللي لشركتها ساهمت في إعادة تحديد مفهوم الاستشارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يمكن أن يكون دافعًا للأعمال التجارية لتبني تقنيات أكثر تقدمًا في تعاملاتها اليومية. لا يزال الذكاء الاصطناعي يشكل أداة ذات تأثير كبير على الأسواق، ويعتبر مهماً أن يتعلم الأفراد كيفية استخدامه بفعالية لتفادي الموقف الذي قد يحبطهم.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
