أجرى وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط جولة تفقدية مفاجئة لشركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) لمتابعة سير العمليات الإنتاجية ومعدلات تنفيذ خطط التطوير، في خطوة تعزز جهود توطين التكنولوجيا داخل قطاع الإنتاج الحربي. وتركزت الجولة على متابعة إعادة تشغيل أحد خطوط الإنتاج الحيوية الذي كان متوقفًا عن العمل سابقًا، ضمن خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات.
إعادة تشغيل خط إنتاج محلي بالكامل
ضمن خطط التطوير والتحديث، تابع الوزير تشغيل خط إنتاج حيوي تمت إعادة تشغيله بالكامل بسواعد كوادر مصرية خالصة دون الاستعانة بخبرات أجنبية. وتعكس هذه الخطوة قدرات ومهارات العاملين بقطاع الإنتاج الحربي في تنفيذ مشاريع التصنيع الاستراتيجي محليًا، ما يسهم في تعزيز الصناعة العسكرية الوطنية وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
التطوير المستمر الذي تشهده شركات الإنتاج الحربي، وبخاصة شركة أبو زعبل للكيماويات، يسير في إطار توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي، والحد من الاعتماد على الواردات، وزيادة تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والإقليمية.
خطة رفع الكفاءة الإنتاجية وتعزيز الإمكانات
تركزت متابعة وزير الإنتاج الحربي خلال الجولة على مؤشرات الأداء وخطط رفع كفاءة خطوط الإنتاج، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والتقنيات المتاحة في مصنع 18 الحربي. وحث الوزير على الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة المهنية، وضرورة التوسع في برامج التدريب والتأهيل لتطوير مهارات العنصر البشري باعتباره العنصر الأساسي للارتقاء بالأداء الصناعي.
دور الإنتاج الحربي في دعم الاقتصاد الوطني
شدد الوزير على أهمية دور شركات الإنتاج الحربي في دعم الاقتصاد الوطني عبر رفع مساهمة الصناعة المحلية في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية. ويجري العمل على تعزيز قدرة هذه الشركات على تنفيذ المشاريع الصناعية الاستراتيجية التي تسهم في خفض فاتورة الواردات وتقليل الاعتماد على الخارج، في ظل توجهات الدولة نحو بناء قاعدة صناعية متينة ومستدامة.
الاستمرارية في تطوير قدرات الشركات التابعة
أكد جمبلاط استمرار دعم وزارة الإنتاج الحربي للمشروعات التي تسعى إلى تعزيز القدرات الصناعية الوطنية، ورفع الطاقة الإنتاجية، مع استغلال الأصول والإمكانات المتاحة بكفاءة. واعتبر التطوير المستمر ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة في البلاد، من خلال الاستثمار في العنصر البشري والتقنيات المحلية المتقدمة.
آخر تحديث: 2026-06-20 18:08:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
