SOUTH PORTLAND, Maine — عُقدت ندوة في ساوث بورتلاند تناقش تطوير مراكز البيانات في ولاية مين، وذلك بعد أن قامت الحاكمة جانيت ميلز بفرض الفيتو على مشروع قانون كان يمنع بناء مراكز بيانات جديدة في الولاية. وفقًا لمتحدثين في الندوة، فإن المشاريع المقترحة في سانفورد وجاي ستعمل على توليد الكهرباء دون أن تؤثر سلبًا على شبكة الكهرباء في مين.
مزايا المشروعات الجديدة
أشار مطورون في الندوة إلى أن مشاريعهم لم تتطلب أي توسعات في البنية التحتية للشبكة الكهربائية، حيث قال أحدهم: “نحن ببساطة نتصل بالطاقة المتاحة هنا، دون الحاجة إلى توسيع الشبكة أو إجراء ترقيات”. هذا يشير إلى أن الاستثمار في مراكز البيانات قد يؤدي إلى تحسين تكاليف الكهرباء في الولاية.
القلق البيئي
على الرغم من الفوائد المحتملة، هناك قلق متزايد بشأن المخاطر البيئية الناتجة عن استخدام المياه في أنظمة التبريد داخل هذه المراكز، بالإضافة إلى المخاوف من تلوث المياه بسبب مواد كيميائية خطيرة مثل PFAS. وتدل تصريحات المشاركين على أهمية تنظيم استخدام هذه المواد لضمان سلامة البيئات المائية.
دور المجلس الاستشاري
في إطار التنظيم، تم إنشاء مجلس استشاري لمراكز البيانات الذي يتولى تقديم توصيات حول تطوير هذه المشاريع في مين. ويأتي ذلك كخطوة لتعزيز الشفافية وتحقيق توازن بين المصالح الاقتصادية وحماية البيئة.
وفقًا لما أورده www.wmtw.com، يتوقع المستثمرون أن تساهم مشروعات مراكز البيانات الجديدة في تنمية الاقتصاد المحلي، إلا أن الرقابة المستمرة ستظل ضرورية لضمان عدم التأثير على الموارد الطبيعية في الولاية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wmtw.com
