تشهد اقتصادات جنوب وجنوب شرق آسيا خطرًا يهدد أنظمتها الغذائية نتيجة الحرب في إيران، التي قد تؤدي إلى صدمات غذائية غير مسبوقة. وفقًا لما أورده www.lowyinstitute.org، فإن حوالي ثلث صادرات الأسمدة في العالم تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل هذه المنطقة الحيوية محورية لأمن الغذاء في هذه الدول.
مع تصاعد التوترات، ارتفعت أسعار الأسمدة بنسبة تزيد عن 40% في جنوب شرق آسيا مقارنة بالمستويات السابقة على الحرب، مما يزيد من الضغط على المزارعين ويؤثر سلبًا على الإنتاج المحلي. يعتمد أكثر من نصف استخدام الأسمدة الزراعية في هذه المنطقة على الأسمدة النيتروجينية، مما يجعل المزارعين في حالة تكيف مع نقص الإمدادات وتكاليف الإنتاج المرتفعة.
ما الذي حدث في اقتصاد آسيا؟
تتزايد المخاطر في أسواق الغذاء الآسيوية بسبب الانقطاع المحتمل في إمدادات الأسمدة الناتج عن الحرب. يُحتمل أن تظل أسعار الغذاء مرتفعة إذا استمرت الصراعات، حيث يواجه المزارعون خيارات صعبة في زراعة المحاصيل بسبب نقص الأسمدة.
الرقم الأهم في الخبر
- أسعار الأسمدة في جنوب شرق آسيا: +40% مقارنة بالفترة السابقة على الحرب — مؤشر على تدهور الوضع الزراعي.
- إنتاج الأسمدة في الهند وباكستان: انخفاض متوقع — تأثيرات مباشرة على الأمن الغذائي.
أثر البيانات على التجارة وسلاسل الإمداد
من المرجح أن ينعكس تصعيد الصراع على أسعار السلع الأساسية مثل الأرز، حيث أظهرت الهند سابقًا أنها قد تفرض قيودًا على تصدير الأرز مما يسبب ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء المنطقة. هذه الديناميكيات قد تدفع دولًا أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة، مما يؤدي إلى مزيد من التقلبات في السوق المحلية والأسواق العالمية.
علاقة الخبر بالنفط والسلع
مع تزايد أسعار النفط نتيجة التوترات، من المتوقع أن تتأثر أيضًا تكاليف الإنتاج والنقل للسلع الغذائية. وإذا استمر ارتفاع أسعار النفط، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف تصدير واستيراد السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء.
أين تظهر المخاطر في المنطقة؟
تظهر المخاطر بشكل خاص في الدول التي تعتمد بشكل كبير على واردات الأسمدة والطاقة من منطقة الخليج، مثل الهند وباكستان وبنغلادش.
إذا استمر توتر الصراع في إيران، فقد تؤدي الفترة الطويلة من عدم الاستقرار إلى أزمة غذاء حادة في هذه الأسواق.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.lowyinstitute.org
