أحدثت خطوة بيتر ثيل، co-founder لشركة باي بال وشركة بالانتر، بانتقاله إلى الأرجنتين، صدى واسع في الأوساط الاقتصادية وعالم الأثرياء. لقد باشر ثيل في قضاء المزيد من الوقت في الأرجنتين، حيث قام بتسجيل أطفاله في المدارس وشراء منزل في أحد أغنى أحياء بوينس آيرس. هذه الخطوة تعكس اتجاهًا أوسع بين الأثرياء الذين يرون أن حياتهم في أمريكا تحتاج إلى تنويع لتكون بمثابة تحوط ضد التقلبات السياسية والاقتصادية.
نمط التنويع بين الأثرياء
باتت هناك زيادة ملحوظة في توجه الأثرياء للبحث عن خيارات جديدة خارج الولايات المتحدة. وفقًا لتشارلي غارسيا، مؤسس نادي المئويين R360، يشتمل هذا الاتجاه على “جوازات سفر متعددة وأنظمة ضريبية متعددة ووجود على الأقل خيار واحد في نصف الكرة الجنوبي”.
وجهات جديدة للأثرياء
تتنافس العديد من الدول لتصبح وجهات مفضلة للأثرياء. على سبيل المثال، شهدت نيوزيلندا زيادة كبيرة في الطلب على برنامج الفيزا الذهبية بعد تخفيف القواعد. كما حققت كوســتا ريكا وتايلاند أيضًا ارتفاعًا في عدد المهاجرين ذوي الدخل المرتفع.
البعد المالي للهجرة
لا تتعلق الهجرة فقط بالبحث عن أسواق جديدة بل أيضًا بالتخطيط المالي. حيث انتقل 142,000 فرد من ذوي الثروات العالية، معرفة بأنهم يمتلكون أكثر من مليون دولار في أصول سائلة، إلى دول جديدة في العام الماضي، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم 165,000 خلال العام المقبل. أما بالنسبة للمسؤولين في الأرجنتين، فإن الوضع المالي للدولة التاريخي، مثل التضخم والأزمات المالية، قد يكون عاملاً معقداً، لكنه يُعَد خطوة إضافية للأثرياء الذين يسعون للحفاظ على تنوع خياراتهم.
تأثير الضرائب على قرارات الأثرياء
تشكل القوانين الضريبية المتغيرة في الولايات المتحدة، مثل الاقتراح الذي يمكن أن يفرض ضريبة 5% على ثروات المليارديرات في كاليفورنيا، دافعًا آخر للبحث عن ملاذات بديلة. مثل هذه التطورات تزيد من الضغوط على الأثرياء لتأمين مستقبلهم المالي في دول ذات قوانين ضريبية أقل صرامة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
