تكبدت شركة “بوينغ” الأميركية لتصنيع الطائرات خسائر فصلية صافية بلغت 428 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2026، متأثرةً بتكلفة إضافية تبلغ 280 مليون دولار ضمن برنامج تطوير طائرتي الرئاسة الأميركية المعروفتين بـ “إير فورس وان”، في حين سجلت تدفقًا نقديًا حرًا إيجابيًا بقيمة 631 مليون دولار، مع مؤشرات إيجابية على تعافي نشاطها الصناعي.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- الخسائر الصافية للربع الثاني 2026: 428 مليون دولار، أعلى من توقعات المحللين.
- التكلفة الإضافية لبرنامج إير فورس وان: 280 مليون دولار، ناجمة عن ارتفاع التكاليف الهندسية وتأخيرات تسليم الطائرات.
- الخسائر الأساسية للسهم: 76 سنتًا مقابل توقعات بـ 30 سنتًا خسائر، وأفضل من خسائر الربع الثاني لعام 2025 التي بلغت 1.24 دولار للسهم.
- التدفق النقدي الحر: 631 مليون دولار إيجابي، مقارنة مع تدفق نقدي سلبي 200 مليون دولار في الربع الثاني من 2025.
- توقعات التدفق النقدي الحر لعام 2026: بين مليار وثلاثة مليارات دولار.
تكاليف برنامج إير فورس وان وتأثيرها على أرباح بوينغ
دفعت بوينغ تكلفة مالية تبلغ 280 مليون دولار خلال الربع الثاني مقابل برنامج تطوير طائرتي الرئاسة الأميركية البديلتين، حيث شهد المشروع الذي توقعت الشركة تسليمهما عام 2028 تأخيرات هامة وتجاوزًا للميزانية بنحو مليار دولار، ما أسهم في تسجيل خسائر صافية قدرها 428 مليون دولار. وتأتي هذه التكاليف ضمن ارتفاع في المصاريف الهندسية اللازمة لضمان جودة التسليم، في ظل عقد ثابت السعر قيمته 3.9 مليار دولار تم توقيعه في 2018.
التدفق النقدي الحر وتحسن المراكز المالية
على الرغم من الخسائر المحققة، تمكنت بوينغ من تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي بلغ 631 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مقارنة مع تدفق سلبي بلغ 200 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق. وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى زيادة غير متوقعة في مدفوعات العملاء، وهي إشارة إلى قوة الطلب وتحسن النشاط التشغيلي، خاصة مع التوسع في إنتاج طائرات 737 ماكس ضيقة البدن، والتي تعد الأكثر مبيعًا.
التطورات في خطوط الإنتاج والاستثمارات الرأسمالية
زادَت بوينغ من استثماراتها الرأسمالية خلال الربع الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من 2025، وترجع زيادة الإنفاق إلى توسيع قدرات الإنتاج لطائرات 787 في ولاية ساوث كارولاينا، بالإضافة إلى مبيعات وحدات الطائرات العسكرية في سانت لويس بولاية ميزوري، مما يعكس تركيز الشركة على تعزيز بنيتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد.
أسئلة مفتوحة حول مستقبل برنامج طائرات الرئاسة
بينما يواجه برنامج طائرات “إير فورس وان” تأخيرات متكررة وتجاوزات في الميزانية، لا تزال التساؤلات قائمة حول التأثيرات الأمنية والتقنية لاحقًا. فقد أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن إرسال الطائرة 747-8 الحالية لإجراء تحديثات أمنية بعد استلامها من قطر، وهو تطور قد يرفع ضغوط التكاليف ويؤثر على جداول التسليم، ما يطرح تساؤلات حول قدرة بوينغ على تلبية موعد التسليم المقرر لعام 2028.
التقرير الكامل يوضح تفاصيل الخسائر والتدفقات النقدية وتوقعات النمو بالنسبة لشركة بوينغ في ظل تحديات برنامج إير فورس وان.
آخر تحديث: 2026-07-29 10:26:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية.
