ما أساس هذه التوقعات؟
وفقًا لما أورده finance.yahoo.com، تتوقع مجموعة من المحللين في بنك أمريكا حدوث تباطؤ في النمو وارتفاع في معدلات التضخم، بالإضافة إلى وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل طوال عام 2026، نتيجة للحرب في إيران، بغض النظر عن موعد انتهاء الصراع. يشير الاقتصاديون في بنك أمريكا إلى أن هذه الظروف قد تؤدي إلى حالة من “الركود المعتدل” المعروفة بالركود التضخمي، حيث يُشار إلى ارتفاع الأسعار مع تباطؤ النمو.
الرقم المتوقع وماذا يعني؟
اتفق الاقتصاديون على أن النمو في الولايات المتحدة من المتوقع أن يتأثر سلبًا، مع تقليص توقعات النمو بنسبة 50 نقطة أساس ليصبح 2.3% لعام 2026. كما تم تعديل توقعات التضخم لترتفع إلى 3.6%، مقارنة بتوقعات سابقة كانت 2.8%. على الصعيد العالمي، تم خفض توقعات الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.1% وزيادة توقعات التضخم إلى 3.3%.
| المؤشر | التوقع | الفترة | العامل المؤثر |
|---|---|---|---|
| نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة | 2.3% | 2026 | الحرب في إيران |
| التضخم في الولايات المتحدة | 3.6% | 2026 | ارتفاع أسعار النفط والغاز |
| الناتج المحلي الإجمالي العالمي | 3.1% | 2026 | الجيوسياسية وتأثيرات الحرب |
| التضخم العالمي | 3.3% | 2026 | الشواغل المتعلقة بالطاقة |
السيناريو الأساسي والسيناريو البديل
الاقتصاديون في بنك أمريكا يعتبرون أن السيناريو الأساسي يعتمد على تقدير انتهاء الحرب في إيران بنهاية الشهر الحالي. ومع ذلك، إذا تصاعدت النزاعات واستمر الصراع لفترة أطول، فإن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، مصحوبًا بتصحيح كبير في أسعار الأصول، مما قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو سيناريو ركودي.
العوامل التي قد تغير المسار
تتأثر هذه التوقعات بعدة عوامل، من بينها أسعار الفائدة، مستويات التضخم، أسعار النفط، السياسة المالية، الطلب العالمي، والتوترات الجيوسياسية. على سبيل المثال، قد تؤدي الزيادات الكبيرة في أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم، مما قد يجبر صانعي السياسة النقدية على اتخاذ تدابير مؤلمة للسيطرة على الأسعار.
كيف تتأثر الأسواق بهذه التوقعات؟
يستعد المستثمرون لمجموعة من السيناريوهات المتباينة، حيث تتوقع وول ستريت أن يتجه الاحتياطي الفيدرالي لتقليص أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس هذا العام، رغم تأجيل هذه الخطوات من فصل الصيف إلى الخريف. كما أشار محللو جولدمان ساكس إلى احتمالية حدوث خفضين في أسعار الفائدة في الربع الرابع من العام الجاري.
ما الذي يجب مراقبته خلال الفترة المقبلة؟
منصات السوق ستراقب تطورات الصراع في إيران عن كثب، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على أسعار الطاقة. كما سينتبه المستثمرون إلى تصريحات صانعي السياسة النقدية بشأن التضخم، والتي قد تُظهر رغبة في اتخاذ إجراءات سريعة إذا استمرت الضغوط التضخمية.
حدود الاعتماد على التوقعات
تجدر الإشارة إلى أن هذه توقعات مبنية على بيانات متاحة وقد تتغير مع صدور بيانات جديدة، ولا تمثل توصية استثمارية. ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع هذه التوقعات في ظل ظروف الاقتصادية المتقلبة والمتغيرة.
مصادر البيانات
- مصدر التوقعات: finance.yahoo.com
