توقعات قصيرة الأجل حول التضخم
خلال جلسة استماع أمام اللجنة المالية في مجلس الشيوخ، أعرب سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، عن توقعاته بأن يكون التضخم “مجرد تذبذب قصير الأجل”. وأكد أن “البيانات الاقتصادية قوية جداً”، مما يعكس متانة الاقتصاد في الفترة الراهنة. وفقاً لمسح الاحتياطي الفيدرالي، أظهرت التقارير زيادة في استخدام بطاقات الائتمان، وانخفاض في عدد الزيارات إلى المتاجر، مع ارتفاع قوي في الطلب على الضروريات.
تأثير تزايد الإنفاق الاستهلاكي
الزيادة في استخدام بطاقات الائتمان تشير إلى أن المستهلكين، رغم قلّة الزيارات إلى المتاجر بسبب ارتفاع أسعار البنزين، لا يزالون ينفقون بشكل كبير عندما يخرجون. حيث ارتفعت مبيعات المتاجر ذات الفروع نفسها بنسبة 8% في مايو، بينما شهدت المبيعات عبر الإنترنت ارتفاعاً كبيراً قدره 20%.
مؤشرات النشاط الاقتصادي
في سياق متصل، أعلنت معهد إدارة الإمدادات (ISM) عن ارتفاع مؤشر الخدمات غير الصناعية إلى 54.5 في مايو، بعد أن كان 53.6 في أبريل. كما أظهر مؤشر النشاط التجاري زيادة إلى 57.7، مما يدل على تفاؤل واسع في الأعمال. ويشير ارتفاع مؤشر المخزونات إلى 62.5 أن هناك العديد من الطلبات في الانتظار بسبب تراكم الطلبات المتزايدة.
الآفاق الاقتصادية الأوروبية
بينما تشهد الولايات المتحدة نمواً قوياً، يبدو أن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات كبيرة، حيث انخفض الناتج الإجمالي 0.4% في أبريل. يُعزى هذا التراجع جزئياً إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما يؤدي إلى تقليص الإنفاق لدى المستهلكين. وفقاً لتحليل المفوضية الأوروبية، من المتوقع فقدان حوالي 560,000 وظيفة في الاتحاد بسبب هذه التكاليف، مما يهدد بتحقيق الركود.
ما تراقبه الأسواق؟
ينتظر المستثمرون تقرير الوظائف المزمع صدوره يوم الجمعة، بعد أن أعلنت ADP عن زيادة في وظائف القطاع الخاص بلغت 122,000 وظيفة في مايو، وهو أكبر ارتفاع خلال 16 شهراً. تستمر سوق العمل في إظهار زخم ثابت مع اقتراب موسم التوظيف الصيفي.
هذه التطورات تبرز كيف يتفاعل السوق مع العناصر الاقتصادية المتغيرة، سواء في الولايات المتحدة أو في أوروبا، وتأثيرها على النمو والفرص المستقبلية.
تنبيه: هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.investing.com
