بدأت قصة نجاح “Larroudé” عندما فقدت مارينا وريتشارد لارود كلاهما وظائفهما خلال الأيام الأولى من جائحة كوفيد-19. بينما كانا يعيشان في مدينة نيويورك مع طفليهما، واجه الزوجان صعوبات مالية كبيرة، مما دفعهما لتأسيس شركتهما الخاصة. على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي في تلك الفترة، قررا تحويل التحديات إلى فرصة وبدآ مشروعهما التجاري في مجال الأحذية.
تطورات ملحوظة في الشركة
بعد عامين من تأسيس الشركة، توسعت “Larroudé” بشكل كبير، حيث أصبح لديها حوالي 600 موظف، معظمهم في البرازيل، وتحقق إيرادات تقدر بالملايين. عانت الشركة في للبداية، حيث كان عدد الطلبات اليومية محدودًا، لكن مع مرور الوقت، تحولت هذه الطلبات إلى نجاح تجاري ملموس.
خلق فرص عمل ودعم الأسر
يعتبر تقديم فرص عمل لعائلات متعددة أحد أكبر الإنجازات التي حققتها “Larroudé”. على الرغم من أن مارينا كانت تتلقى إعانات البطالة عند بدء المشروع، إلا أنها اليوم تشعر بالفخر لتوفيرها وظائف لعشرات الأفراد. إن النجاح الذي حققاه يمثل صورة حية لدروس الصمود والإبداع التي يمكن أن تستفاد منها العائلات في الأوقات الصعبة.
التوازن بين العمل والحياة الشخصية
تسعى مارينا وريتشارد إلى الحفاظ على توازن بين حياتهم الأسرية وعملهم، حيث يؤكدان على أهمية تجاوز الحديث عن العمل في أوقات التواصل العائلية. ومع ذلك، يظل العمل جزءًا كبيرًا من حياتهم. يشدد الزوجان على أن هدفهما ليس فقط إدخال أبنائهما في الشركة، بل تعليمهم قيمة العمل الجاد والتعامل مع التحديات.
هذه القصة تبرز كيف يمكن أن تؤدي الأوقات الصعبة إلى الابتكار والنمو، مما يخلق فرصًا جديدة في ميدان التجارة والاقتصاد. في الوقت الذي تواجه فيه الشركات الأخرى صعوبات جمة، يظهر نموذج “Larroudé” كفرصة ملهمة للعديد من رواد الأعمال.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
