افتتحت تداولات زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) الأسبوع حول مستوى 1.1600، مع إغلاق الأسبوع الماضي من دون تغييرات تذكر. تتابع الأسواق عن كثب الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أدت الإشارات المتضاربة من الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز آمال المستثمرين في إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي. رغم ذلك، لا تزال أسعار النفط مرتفعة بنسبة حوالي 50% عن المستويات التي كانت عليها قبل النزاع، مما يستمر في الضغط التضخمي، ويجبر البنوك المركزية الكبرى على الالتزام بنهج حذر في السياسة النقدية، وفقًا لما أورده www.actionforex.com.
لماذا تحرك اليورو؟
الأسواق تهيمن عليها الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، حيث تتوقع الأسواق أن تحتفظ البنوك المركزية بنهج حذر واستمرار احتمال رفع أسعار الفائدة. أظهرت محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) أن الكثير من مسؤوليه لا يزالون يرون احتمال زيادة أخرى في سعر الفائدة، خاصة إذا استمر التضخم فوق هدف 2%.
دور البنك المركزي الأوروبي في الحركة
استمرار الضغوط التضخمية يضع البنك المركزي الأوروبي في موقف صعب يدفعه لتقييم سياسته النقدية. في ظل مخاطر الفرص الضائعة نتيجة التغيرات الجيوسياسية، يجب على المركزي الأوروبي مراعاة نتائج أي تحركات للدولار وتأثيراتها على اليورو.
رقم الأهم في حركة اليورو
- سعر اليورو الحالي: 1.1600 — يعتبر مستوى رئيسي للدعم.
- رفع متوقع للفائدة: 25 نقطة أساس — يراهن السوق على رفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول نهاية العام.
المخاطر التي قد تغير الاتجاه
مع غلق الأسواق الأمريكية الاثنين، من المتوقع أن تكون حركة اليورو محدودة. لكن في حال بدأت الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة تؤثر سلبًا على أسعار النفط، فقد نرى تغيرات في حركة اليورو. يتوقع محللون أن يشهد اليورو انخفاضاً إلى مستوى 1.1600 قبل أن يستعيد قوته صعودًا نحو 1.1660.
أثر اليورو على التجارة والسفر
ارتفاع أسعار اليورو مقابل الدولار قد يؤثر بشكل مباشر على تكاليف السفر إلى أوروبا وكذلك على أسعار السلع المستوردة من المنطقة. لذلك، يجب متابعة أي تغييرات قادمة في الأسعار وقرارات البنك المركزي عن كثب.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.actionforex.com
