أعلنت منصة “باينانس”، أكبر منصة لتداول العملات الرقمية في العالم، على لسان المدير التنفيذي الشريك ريتشارد تنغ، أنها ستتيح لمستخدميها إمكانية تداول أكثر من 7000 سهم أمريكي وصناديق ETFs. كما تم الكشف عن خطة قادمة لتمكين العملاء من تحويل الأسهم التي يمتلكونها إلى أصول رقمية على طريقة العملات المشفرة، في خطوة تعكس طموح الشركة لأن تصبح “تطبيقاً ماليًا متعدد الأصول”. وفقًا لما أورده fortune.com.
ما الذي حدث في سوق العملات الرقمية؟
تسعى “باينانس” من خلال هذه الخطوة إلى تبسيط عملية شراء الأسهم الأمريكية للمستخدمين في الأسواق الدولية، حيث تتطلب هذه العملية عادةً تكاليف وعوائق كبيرة. وستقدم المنصة أسهماً بدون عمولات للعملاء غير الأمريكيين، بالإضافة إلى إمكانية شراء أسهم جزئية تبدأ من 5 دولارات. سيتم ترتيب عمليات شراء الأسهم من خلال وسيط تجاري يُدعى ناست تريدينغ، فيما ستقوم شركة ألباكا بالتعامل مع الحفظ وتسليم العوائد والإجراءات المؤسسية.
الرقم الأهم في حركة باينانس
يتمكن المستخدمون من شراء الأسهم باستخدام عملات مستقرة مثل USDC أو USDT، بالإضافة إلى مجموعة من العملات الرقمية الأخرى، بما في ذلك عملة باينانس BNB. ومع ذلك، يؤكد تنغ أن “باينانس” قد دخلت بالفعل في عالم الأصول غير المشفرة منذ بعض الوقت، حيث تقدم بالفعل مجموعة من المشتقات التي تتيح للمستخدمين التعرض لأصول غير مشفرة مثل الذهب والبتروكيماويات والأسهم قبل الاكتتاب العام.
ما علاقة الفائدة والدولار بالكريبتو؟
يأتي هذا التوجه في ظل تزايد التقارب بين عالم العملات المشفرة والتمويل التقليدي، حيث بدأت منصات مثل “كوين بيس” في إضافة تداول الأسهم. كما تسعى شركات وول ستريت التقليدية مثل “بلاك روك” لتقديم استثمارات مثل سندات الخزانة في شكل تغليفات قائمة على التقنية المتقدمة. يفتح هذا المجال أمام المزيد من الفرص الصغيرة التي يسعى المستثمرون لاستغلالها.
كيف يؤثر التنظيم على السوق؟
في سياق إعلاناتها عن برنامج تداول الأسهم، كشفت “باينانس” أيضاً عن خطة جريئة لـ “bStocks” التي ستسمح للمستخدمين بتحويل الأسهم التي يشترونها إلى رموز رقمية. يهدف ذلك إلى تمكين العملاء من إنشاء نسخ صناعية من أسهم معينة عن طريق تحويلها إلى رموز رقمية على بلوكتشين BNB. وقد علقت “باينانس” على أن هذه الخدمة ستتوافر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
أين تظهر مخاطر التقلب؟
قد تبدو فكرة الأسهم المُرمّزة غير تقليدية، لكنها توفر مزايا عديدة مقارنة بتداول الأسهم التقليدي، أبرزها أن عمليات التداول يمكن أن تُنجز فورياً عبر تكنولوجيا البلوكتشين، على عكس العمليات التقليدية التي قد تستغرق يوماً أو أكثر لإتمامها. ومع ذلك، تثير الأسهم المُرمّزة بعض المخاوف من احتمال خلق مخاطر أو عدم اليقين في سوق الأسهم الأمريكية الهامة، لكن تمضي “بورصة نيويورك” و”ناسداك” قدماً نحو دمج هذه التكنولوجيا.
تحرص “باينانس” على تقديم جسر أصلي من الملكية التقليدية للأسهم إلى الأصول المُرمّزة القابلة للبرمجة على نطاق عالمي، مما يفتح المجال أمام مزيد من الحرية والفرص التي تسمح لحاملي الأسهم بالاستفادة منها داخل النظام البيئي لـ “باينانس” وخارجه.
تنبيه: العملات الرقمية أصول عالية التقلب، وهذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fortune.com
