شهد سعر الدولار الأميركي استقرارًا مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات الأحد 21 يونيو 2026، بعد تراجعه الطفيف في الأيام السابقة، حيث جاءت التحركات ضمن نطاق انخفاض بلغ حوالي 21 إلى 31 قرشًا في 10 بنوك محلية كبرى. يأتي هذا الأداء عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، مما انعكس مباشرة على تحركات العملة الأميركية في السوق المصري، بحسب البيانات المعلنة عبر المواقع الإلكترونية الرسمية للبنوك.
سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية
تعكس أسعار الدولار في مختلف البنوك المصرية استقرارًا نسبياً بعد فترة من الانخفاض الطفيف، حيث بلغ سعر الشراء في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة وبنك الإسكندرية وبنك قناة السويس 49.87 جنيه مقابل الدولار، وسعر البيع 49.97 جنيه، مع تراجع يتراوح بين 30 و31 قرشًا لكل من الشراء والبيع. البنك التجاري الدولي سجل 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع بانخفاض 31 قرشًا، في حين جاء بنك البركة عند 49.85 للشراء و49.95 للبيع بانخفاض 30 قرشًا.
- البنك الأهلي المصري: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- بنك مصر: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- بنك القاهرة: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- بنك الإسكندرية: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 31 قرشًا)
- بنك قناة السويس: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- البنك التجاري الدولي: 49.86 جنيه للشراء، 49.96 جنيه للبيع (تراجع 31 قرشًا)
- بنك البركة: 49.85 جنيه للشراء، 49.95 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- كريدي أجريكول: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 29 قرشًا)
- بنك قطر الوطني: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع (تراجع 30 قرشًا)
- مصرف أبو ظبي الإسلامي: 50.18 جنيه للشراء، 50.28 جنيه للبيع (تراجع 21 قرشًا)
القرار الفيدرالي وتأثيره على سعر الدولار
شهد سعر الدولار استقرارًا نسبيًا عقب تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير، مما حدّ من تقلبات العملة مقابل سلة من العملات الأجنبية. تؤثر سياسات الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر على تدفقات الدولار عالميًا، وتنعكس بدورها على العملات المرتبطة بالدولار، وأبرزها العملات العربية، بما ينعكس على مستويات التضخم وأسعار الواردات في مصر.
التأثير على العملات العربية والواردات المصرية
يرتبط استقرار الدولار مقابل الجنيه بتحكم الدولة والبنك المركزي في ملف التضخم وسعر الواردات، إذ أن تراجع الدولار أو ثباته يسهل من تكلفة استيراد السلع الضرورية ويخفف الضغوط التضخمية على السوق المحلية. ومن جهة أخرى، فإن العملات العربية المرتبطة بالدولار مثل الدرهم الإماراتي والريال السعودي، تتأثر بشكل مباشر بحركة الدولار، مما ينعكس على المدفوعات والتحويلات المالية بين البلدان.
الرؤية المستقبلية والمتابعة
يبقى مراقبون الاقتصاد المصري والعالمي على أهبة الاستعداد لمتابعة أي تطورات محتملة في قرار أسعار الفائدة الأمريكي أو تحركات الدولار أمام العملات الأخرى، والتي قد تؤثر على مسار سعر الصرف المحلي. كذلك، ستلعب بيانات التضخم الأميركية وحركة أسواق الصرف دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات الدولار في المستقبل القريب.
المزيد من البيانات حول تحركات الدولار وأسعاره الرسمية مقابل الجنيه المصري متاحة عبر مواقع البنوك المصرية.
آخر تحديث: 2026-06-21 01:50:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بتداول العملات أو أي قرار استثماري.
