تواجه العديد من الأفراد مرحلة التقاعد بتحديات مالية، كما هو حال ريبيكا ريد، البالغة من العمر 87 عامًا، التي لا تزال تعمل كأمين سر في كنيسة ومساعدة تحريرية في نيو أورلينز. تتقاضى ريد 12 دولارًا في الساعة من وظيفتين لكنها تشعر بأن الرغبة في التقاعد تفوق قدرتها على ذلك. وفقًا لتقديرات سابقة، يتقاضى معظم المتقاعدين الأمريكيين حوالي 3000 دولار شهريًا من الضمان الاجتماعي، ومع ذلك، تواجه ريد تحديات متعددة تتعلق بالنفقات الحياتية، بما في ذلك تدني مستوى مدخراتها.
معضلة التقاعد والضغوط المالية
من خلال تجربتها الشخصية، أكدت ريد أن الوقت لم يكن مثاليًا لتخصيص الأموال للمدخرات خلال حياتها العملية. تطرقت إلى أن نفقاتها تفوق دخلها، حيث تضاف تكاليف الصيانة للحفاظ على مستوى مقبول من المعيشة. عانت بعد وفاة زوجها من عدم التأمين، مما اضطرها لتقديم طلب إفلاس بسبب عدم قدرتها على تغطية الفواتير.
تكاليف المعيشة في نيو أورلينز
تصف ريد كيف أن التكاليف المرتفعة للتأمين على المنازل تجعلها عرضة للخسائر في حالة الكوارث البيئية. حيث أن التأمين على المنازل يتجاوز 6000 دولار سنويًا في المنطقة، مما يزيد من الضغوط المالية على سكانها. تساهم السيارة القديمة أيضًا في زيادة الأعباء المالية، حيث إن أقساط السيارة والنفقات اليومية تشهد تضئيلاً كبيرًا في دخلها.
أثر العمل على الحياة اليومية
على الرغم من الضغوط المالية، ترى ريد أن العمل يتيح لها بعض المرونة المالية. أضافت أن عملها في الكنيسة يجلب لها بعض الفوائد، لكن تآكل هذه الفوائد نتيجة عدم وجود تأمين صحي كافٍ يزيد من قلقها. وتفكر في التقاعد عندما تصل إلى سن التسعين، لكن تخشى أن لا تتمكن من ذلك بسبب الأعباء المالية المستمرة.
توجهات السوق المحلية
تُظهر تجربة ريد كيف أن السوق في نيو أورلينز يتطلب من كبار السن البحث عن عمل في وظائف منخفضة الأجر لتعويض النقص في دخل الضمان الاجتماعي. وفقًا لمصادر محلية، يتزايد عدد كبار السن الذين يستمرون في العمل حتى بعد بلوغهم الثمانين، وهذا يسلط الضوء على الفجوة بين دخل الضمان الاجتماعي وتكاليف المعيشة. تمثل هذه الحالة مشكلة أكبر تعاني منها العديد من الأسر الأمريكية، مما يستدعي النظر في استراتيجيات الادخار والتخطيط المالي المبكر.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
