EUR/USD يشهد استقرارًا بعد انزلاقه إلى أدنى مستويات له خلال شهر عند حوالي 1.1600، وذلك عقب تراجع استمر لأربعة جلسات من مستوى 1.1787. تبقى العملة الأوروبية تحت الضغط أمام الدولار القوي، بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط وسط ظروف تجنب المخاطرة السائدة في الأسواق. وفقًا لما أورده www.fxstreet.com.
لماذا تحرك اليورو؟
تتجه الأنظار إلى ضعف اليورو الذي يتأثر بشكل كبير بتقلبات السوق العالمية، خصوصًا في ظل الأجواء الاقتصادية غير المستقرة. هذه الظروف دفعت المستثمرين نحو الدولار الأمريكي، والذي يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين. مع زيادة التوترات الجيوسياسية، أصبح هناك ميل أكبر للابتعاد عن الأصول ذات المخاطر العالية، مما أثر على الطلب على اليورو.
دور البنك المركزي الأوروبي في الحركة
بالرغم من أن البنك المركزي الأوروبي لم يكشف عن أي تحركات مفاجئة في سياساته النقدية مؤخرًا، فإن توقعات الأسواق بشأن تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا قد تظل عاملًا مساعدًا في استقرار اليورو على المدى الطويل. بإبقاء الفائدة في مستويات منخفضة، فإن المركزي الأوروبي يساهم في فقدان اليورو لقيمته أمام الدولار، حيث يفضل المستثمرون العوائد الآمنة.
أثر اليورو على التجارة والسفر
تراجع قيمة اليورو قد يؤثر سلبًا على تكلفة السفر إلى دول منطقة اليورو، حيث سيكون على السياح دفع المزيد من الأموال مقابل الخدمات والسلع. بالإضافة إلى ذلك، فإن المستوردين من منطقة اليورو قد يواجهون تكاليف زائدة، ما قد يؤدي لزيادة أسعار المنتجات المستوردة في الأسواق المحلية.
المخاطر التي قد تغير الاتجاه
على الرغم من التراجع الحالي لأسعار EUR/USD، تشير المؤشرات الفنية مثل RSI وMACD إلى وجود احتمال لتوقف ضغط البيع في المستقبل القريب. إذا تمكن الزوج من تجاوز مستوى المقاومة عند 1.1641، فقد يفتح ذلك الطريق لاستعادة المكاسب والعودة نحو مستويات أعلى مثل 1.1787.
التوقعات المستقبلية
| المستوى | الدعم/المقاومة |
|---|---|
| 1.1600 | دعم نفسي |
| 1.1641 | مقاومة (50-يوم SMA) |
| 1.1568 | دعم (23.6% فيبوناتشي) |
| 1.1410 – 1.1450 | دعم متعدد الأشهر |
بشكل عام، يتجه الزوج EUR/USD نحو التماسك بعد كسر مستوى الاتجاه الصاعد على المدى القصير، ومع ذلك، فإن فقدان الدعم عند 1.1600 قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة الأسواق عن كثب.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
