شهد اليورو (EUR) تعافيًا ملحوظًا مقابل الدولار الأمريكي (USD) اليوم الجمعة، حيث تم تداول اليورو عند مستوى 1.1635 بعد أن سجل أعلى نقطة خلال الجلسة عند 1.1644. ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع مفاجئ للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الربع الأول. وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، تجاهلت الأسواق هذا التراجع واستمرت في تقليص مراكزها الطويلة بالعملات الأمريكية قبل صدور تقرير الوظائف خارج القطاع الزراعي في الولايات المتحدة.
ما الذي حرّك الدولار؟
تم تعديل بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو للربع الأول لتظهر انكماشًا بنسبة 0.2%، وهو الانكماش الأول منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدلاً من توقعات النمو التي كانت 0.1%. وهذا يعطي إشارات مختلطة حول قوة الاقتصاد الأوروبي، ويحوّل أنظار المستثمرين إلى أمريكا مع انتظارهم لبيانات تقرير الوظائف.
العوامل المؤثرة على الدولار
أوضح تقرير الوظائف المقرر أن يصدر اليوم توقعات بزيادة عدد الوظائف الجديدة بمقدار 85,000 في مايو، وهو أقل من الزيادة المسجلة في أبريل البالغة 115,000، لكنه أعلى بكثير من متوسط الزيادة التي كانت 10,000 في العام الماضي. إذا تأكّدت هذه الأرقام، ستدعم رؤية إيجابية حول سوق العمل الأمريكي وتعزز احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
إذا أثبتت بيانات الوظائف قوتها، فقد نشهد تقلبًا في أسواق الصرف، حيث يتوقع أن يرتفع الدولار نتيجة لانخفاض معدل البطالة وإيجاد المزيد من فرص العمل. هذا الأمر قد يؤثر مباشرة على أسعار السلع الأساسية ويزيد من كلفة الواردات، مما سيعكس نفسه على الأسعار في الأسواق الأمريكية.
ماذا تراقب أسواق الصرف؟
تترقب الأسواق أيضًَا تأثير الإجراءات المحتملة من البنك المركزي الأوروبي وكيف ستؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي. رغم البيانات السلبية الحديثة، تبقى التوقعات تشير إلى رفع محتمل للفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، مما يُعتبر عاملًا متعادلًا في حركة اليورو مقابل الدولار.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
