تتوقع شركة ING أن يشهد سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) اختبار مستوى 1.1600، بدلًا من التعافي إلى 1.1700 في المستقبل القريب. وذلك مع تقييم شركة ING، بقيادة فرانشيسكو بيسول، أن القرارات المتخذة في قمة مجموعة السبع في باريس لن تؤثر بشكل ملحوظ على الأسواق.
وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، يبدو أن معدل الفائدة المرتفع من البنك المركزي الأوروبي (ECB) لم يعد قادرًا على تفادي الضغوط السلبية على سعر اليورو. في الوقت ذاته، يظل الدولار الأمريكي في موقف قوي بسبب الضغوط الاقتصادية عند الطرف الآخر من المحيط الأطلسي.
ما الذي حرّك الدولار؟
المصادر الاقتصادية تشير إلى أن السوق قد لا يتجاوب بصورة إيجابية مع التطورات الحالية، حيث يبدو أن المستثمرين يقيّمون العوامل السياسية المتغيرة. يظل التوتر في الأسواق يعد أحد العوامل المحددة لتحركات سعر EUR/USD.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار الأمريكي مقابل اليورو: 1.1600 — مستوى الدعم المحتمل.
- العوامل المؤثرة: العقوبات الاقتصادية ومعدل الفائدة من البنك المركزي الأوروبي — تأثيرات متزايدة.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
العوامل الأساسية المرتبطة بمعدلات الفائدة لا تزال تؤثر في الأسواق، حيث إن فشل البنك المركزي الأوروبي في كبح جماح التوقعات بشأن رفع الفائدة قد يزيد من الضغوط السلبية على سعر اليورو مقابل الدولار.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
مع قرب اختبار مستوى 1.1600، من المتوقع أن يتأثر قطاع الاستيراد في أوروبا، حيث سيؤثر ضعف اليورو على تكاليف السلع المستوردة، ما قد يزيد من الضغوط التضخمية خارج حدود الولايات المتحدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
