وفقًا لما أورده موقع www.thejakartapost.com، خفض البنك الآسيوي للتنمية توقعاته لنمو اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ المتطورة إلى 4.7٪ لعام 2024 و4.8٪ لعام 2027 بسبب أثر أزمة الطاقة المتزايدة الناجمة عن الحرب في إيران، مع توقع تضخم مرتفع يصل إلى 5.2٪ هذه السنة.
يتجلى تأثير أزمات الطاقة في آسيا، التي تستورد نحو 85٪ من نفط الخليج، بتراجع واردات النفط بنسبة 30٪ في أبريل مقارنة بالعام السابق، في ظل الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز لفترة أدت إلى اختناقات كبيرة في السوق. وتنفق حكومات المنطقة، وخاصة في جنوب آسيا، مليارات الدولارات على دعم أسعار الوقود وإعفاءات الضرائب بهدف التخفيف من تداعيات هذه الأزمة، وفق تحليلات خبراء اقتصاد من S&P Global Market Intelligence.
تحديات وقيود اقتصادية في أسواق النفط الآسيوية
قطاع التكرير في الهند، ذات الاقتصاد الكبير المدعوم من الدولة، حافظ على استقرار أسعار الوقود رغم ارتفاع تكلفة النفط الخام، متكبداً خسائر تقدّر بـ100 روبية للتر الديزل و20 روبية للبنزين. ولكن من المتوقع أن تشهد الأسعار زيادات محتملة بعد انتهاء الانتخابات الحكومية في أبريل. وعلى صعيد العملات، فقد شهدت عملات اقتصادات الأسواق الناشئة مثل الفلبين والهند وإندونيسيا هبوطًا تاريخيًا مقابل الدولار، في حين تفوقت العملة الصينية والين الياباني في الصمود.
| البند | الرقم أو القرار | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| توقعات نمو البنك الآسيوي للتنمية | 4.7% لعام 2024 و4.8% لعام 2027 | مقارنة بـ 5.1% سابقًا | انخفاض النمو بسبب أزمة الطاقة |
| تراجع واردات النفط في آسيا | 30% | شهر أبريل مقارنة بالعام السابق | أدنى مستوى منذ 2015 |
| هبوط العملة الفلبينية | أكثر من 5% | منذ فبراير 2024 | ضغوط اقتصادية مرتبطة بأزمة الطاقة |
آليات المواجهة الحكومية والتأثير الإقليمي
تتباين استجابات الحكومات الآسيوية وفقًا لواقع كل دولة، فبينما توجه إندونيسيا جهودها نحو حماية السوق المحلي وإيقاف شحنات الغاز غير المتعاقد عليها، تزيد اليابان من وارداتها من الولايات المتحدة وتطرح احتياطاتها النفطية لمواجهة ارتفاع الأسعار، وتكثف كوريا وجنوب شرق آسيا الإجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاحتكار. هذه السياسة تدفع نفقات ضخمة على الدعم ما يفاقم الضغوط المالية، خصوصاً في دول الجنوب الآسيوي مثل باكستان وبنغلاديش وسريلانكا.
دور الأزمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية العربية-الآسيوية
تُبرز أزمة الطاقة الأخيرة أهمية دور دول الخليج العربي كمصدر رئيسي للطاقة لآسيا، خاصة الهند واليابان وكوريا الجنوبية. التحديات المستمرة في إمدادات النفط تؤثر على استقرار هذه الشراكات التجارية، فضلاً عن إرسال التحويلات المالية من العمالة الآسيوية في الخليج التي تشكل رافداً اقتصادياً أساسياً لبلدانهم. يظل ملف استقرار أسعار النفط واستدامة سلاسل التوريد محط اهتمام الأسواق الخليجية والعربية مع مراقبة التوترات الدولية المرتبطة بالحرب الإيرانية.
للمزيد من التفاصيل حول التطورات الاقتصادية في القارة، يمكن متابعة اقتصاد آسيا.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.
