سجل سعر صرف الوون الكوري تراجعًا حادًا مقابل الدولار الأمريكي، بالقرب من مستويات لم تُرَ منذ الأزمة المالية العالمية، حيث بلغ سعر صرف الوون 1,549.1 وون لكل دولار، قبل أن يغلق عند 1,539.1 وون. وارتفع خلال التداولات الليلية إلى 1,561.5 وون لكل دولار، وهو أعلى مستوى له في 17 عامًا، حيث كانت أعلى قيمة سُجلت 1,597.0 وون لكل دولار في مارس 2009، بحسب ما أورده www.upi.com.
ما الذي حرّك الدولار؟
تُعزى هذه الزيادة في سعر الدولار إلى عدة عوامل محلية ودولية، حيث استمر المستثمرون الأجانب في بيع الأسهم الكورية، مما زاد من الطلب على الدولار. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى الوضع غير المستقر في منطقة الشرق الأوسط إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، مما ضغَط على قيمة الوون الكوري.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار مقابل الوون: 1,561.5 وون — يُعتبر الأعلى منذ 17 عاماً.
- مبيعات الأسهم الكورية: 120 تريليون وون — تأثير البيع المستمر من قبل المستثمرين الأجانب.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تُشير تقارير إلى أن التضخم في كوريا الجنوبية وصل إلى 3.1% في مايو، وهو أعلى معدل منذ أكثر من عامين، بسبب ارتفاع أسعار المنتجات البترولية الخاصة بالنزاع في الشرق الأوسط. وعليه، فإن ارتفاع قيمة الدولار يؤثر بشكل مباشر على الأسعار، مما يجعل الواردات أكثر تكلفة، ويزيد من الضغط التضخمي في البلاد.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
أدى قوة سوق العمل الأميركي إلى احتمالية توجّه بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا، مما دعم قيمة الدولار. وقد رفعت عوائد السندات أيضًا، مما يعكس تمسّك المستثمرين بقوة الدولار في الأسواق العالمية.
ماذا تراقب أسواق الصرف؟
تبقى أعين السوق مركّزة على استمرار البيع من قبل المستثمرين الأجانب في الأسهم، وما إذا كانت سياسات الفيدرالي الأميركي ستبقى مشددة. كما ناقش وزير المالية الكوري اتخاذ إجراءات لمراقبة السوق والتصدي لأي سلوكيات مضاربة متعلقة بانخفاض الوون.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.upi.com
