تشهد الولايات المتحدة ظاهرة جديدة في سلوك الشباب، حيث يعود العديد من البالغين الصغار للإقامة مع آبائهم، وذلك بسبب الضغوط الاقتصادية المتزايدة. وفقًا للاستطلاع السنوي الخامس الذي أجرته مؤسسة “Thrivent”، أفادت نصف الأسر الأمريكية أن أحد أطفالهم البالغين بين 18 و35 عامًا قد عاد للإقامة معهم في العام الجاري. هذه الظاهرة تتجاوز كونها مجرد حالة استثنائية، حيث تحولت إلى نمط معيشة متوقع.
الأسباب وراء العودة للإقامة مع العائلة
أوضح الاستطلاع أن الضغوط الاقتصادية هي المحرك الرئيسي للع العودة إلى المنزل. أشار أكثر من نصف البالغين الذين عادوا للعيش مع والديهم (55%) إلى أن ذلك كان ضروريًا من الناحية المالية. بينما ذكر 27% آخرون أن الخيار رغم أنه لم يكن ضروريًا، إلا أنه قدم فوائد مالية. عوامل مثل عدم القدرة على تحمل تكاليف الإسكان (45%) وفقدان الوظيفة أو انخفاض الدخل (36%) كانت من أهم الأسباب التي دفعت الشباب للعودة.
التأثيرات على الآباء الداعمين
على الجانب الآخر، يعود دعم البالغين الصغار على آبائهم بتكاليف مالية متعددة. قد يؤثر ذلك على خططهم المالية الحالية، مثل الإنفاق الشخصي (47%) وتأجيل الاستثمارات الكبيرة أو إلغاء خطط السفر (36%). ما يزيد من تعقيد الأوضاع هو أن 20% من الآباء أبدوا استعدادهم لتقليص مدخراتهم الشخصية أو مساهماتهم في التقاعد لدعم أبنائهم.
استراتيجيات لمساعدة الآباء
يوصي مستشارو المال بمساعدة الآباء على وضع هيكل تنظيمي لهذا الوضع. بدءًا من تحديد هدف هذا العيش، مثل سداد الديون أو البحث عن عمل ثابت، ثم وضع توقيتات وتوقعات واضحة. من المهم أن يتواصل الآباء والأبناء بشكل مفتوح، وفقًا لجين إلدير، استشاري مالي في “Thrivent”، لتحقيق نجاح أكبر في هذه الديناميكية الأسرية.
| السبب | النسبة المئوية |
|---|---|
| الحاجة المالية | 55% |
| فوائد مالية إضافية | 27% |
| عدم القدرة على تحمل تكاليف الإسكان | 45% |
| فقدان الوظيفة أو انخفاض الدخل | 36% |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: insurancenewsnet.com
