اجتمع مسؤولون حكوميون وقادة أعمال من الصين وألمانيا في غوانغتشو، عاصمة مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين، يوم الخميس لمناقشة سبل تعميق التعاون الاقتصادي. وفقًا لما أورده موقع macaubusiness.com، أكدت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاثرين ريش أن الصين تظهر زخمًا قويًا في النمو والاستثمار والابتكار، مما يدعو ألمانيا لجذب المزيد من الشركات الصينية للاستثمار والتعاون في مجالات الرقمنة وتقليل الانبعاثات.
ما الذي حدث في اقتصاد الصين؟
برزت قوانغدونغ كمنصة رئيسية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وألمانيا. إذ أشار نائب محافظ قوانغدونغ، تشانغ غوزي، إلى أن التجارة بين المقاطعة وألمانيا ارتفعت من 217 مليار يوان (حوالي 31.83 مليار دولار أمريكي) إلى 265.5 مليار يوان خلال خطة الصين الحادية عشرة والخمسين (2021-2025)، مما يمثل نموًا سنويًا متوسطًا قدره 6.4%.
الرقم الأهم في البيانات الصينية
- التجارة الثنائية: 265.5 مليار يوان — يمثل نموًا سنويًا قدره 6.4%.
- الاستثمار الألماني المباشر في الصين: 7 مليارات يورو في عام 2025 — زيادة من 4.5 مليارات يورو في العام السابق.
أثر الصين على التجارة العالمية
أشار التنفيذيون من الشركات الألمانية إلى منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى كمركز رئيسي للابتكار والنمو المستقبلي. أكدت سابين نيتزشه، المدير المالي لشركة TÜV SÜD AG، أن هذه المنطقة تظل رائدة في تطوير التكنولوجيا. وقد بدأت الشركة، التي دخلت السوق الصينية منذ عام 1991، في إنشاء مركز عمليات في غوانغتشو لتعزيز التعاون الفني والاعتراف بالمعايير بين الصين وألمانيا.
دور اليوان والطلب المحلي
استمر اهتمام الشركات الألمانية بالصين في الازدياد، حيث تظهر البيانات من المعهد الاقتصادي الألماني استثمارًا مباشرًا جديدًا قدره حوالي 7 مليارات يورو في الصين لعام 2025. ويعكس هذا تعميق التكامل الصناعي بين البلدين، مما يعزز من مكانة الصين كمركز هام للاستثمار والتجارة في الأسواق الأوروبية.
ماذا يعني ذلك للأسواق الناشئة؟
إن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وألمانيا يشكل دعامة استقرار للعلاقات الثنائية وزخماً لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين الصين وأوروبا. صرح نائب وزير التجارة الصيني، لينغ جي، بأن هذا التعاون يساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول الأوروبية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: macaubusiness.com
